125 جامعة تستعرض أبرز الفرص التعليمية في "إديوجيت 2026" بالإسكندرية
في أعقاب النجاح الكبير الذي حققه الملتقى والمعرض الدولي للتعليم العالي والتدريب “إديوجيت 2026” في دورته التاسعة عشرة بالقاهرة، انطلقت فعاليات النسخة الجديدة في محافظة الإسكندرية، لتستكمل فعاليات الحدث التعليمي الأبرز، وتمنح فرصة إضافية للطلاب وأولياء الأمور للتعرف على أبرز الفرص الدراسية المتاحة محليًا ودوليًا.
ويأتي تنظيم نسخة الإسكندرية استجابة للإقبال الواسع الذي شهده المعرض خلال فترة انعقاده بالعاصمة، والتي امتدت من 28 إلى 31 يوليو بأرض المعارض، حيث حرصت الجهات المنظمة على إتاحة الحدث لشريحة أكبر من الجمهور، خاصة لمن لم يتمكنوا من الحضور في القاهرة.
مشاركة دولية واسعة وتنوع في الفرص التعليمية
تشهد فعاليات “إديوجيت 2026” بالإسكندرية مشاركة نحو 125 جامعة حكومية وخاصة وأهلية ودولية، إلى جانب مؤسسات تعليمية من 25 دولة، ما يعكس الطابع الدولي للمعرض، ويعزز من فرص الطلاب في التعرف على مختلف النظم التعليمية حول العالم.
ويتيح المعرض للزوار الاطلاع على مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية، بالإضافة إلى التعرف على شروط القبول، والمنح الدراسية، والبرامج التعليمية الحديثة، بما يساعد الطلاب على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم الجامعي.
منصة تفاعلية لربط التعليم بسوق العمل
يركز المعرض في دورته الحالية على استشراف مستقبل التعليم العالي، من خلال تعزيز الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم توجهات الابتكار وريادة الأعمال داخل المؤسسات الأكاديمية.
كما يشارك عدد من مسؤولي الجامعات وممثليها في الرد على استفسارات الطلاب وأولياء الأمور، وتقديم الإرشادات المتعلقة بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل، بما يسهم في توجيه الطلاب نحو مسارات تعليمية أكثر توافقًا مع متطلبات العصر.
توصيات لتطوير منظومة التعليم العالي
واختتمت فعاليات المعرض في القاهرة بإصدار 9 توصيات رئيسية تستهدف تطوير منظومة التعليم العالي، من أبرزها إنشاء منظومة وطنية متكاملة للابتكار تربط الجامعات بالصناعة والشركات الناشئة، إلى جانب توجيه البحث العلمي لخدمة أولويات الدولة.
كما تضمنت التوصيات تحديث البرامج الأكاديمية لتشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتخصصات البينية، وتعزيز التدريب العملي، ودعم مكاتب نقل التكنولوجيا والحاضنات العلمية، مع الاعتماد على البيانات في رسم سياسات التعليم العالي.
وأكد المشاركون أن نموذج “جامعة المستقبل” يقوم على التحول الرقمي والانفتاح الدولي، بما يعزز دور الجامعات كشريك أساسي في تحقيق التنمية وإعداد كوادر قادرة على المنافسة على المستويين المحلي والعالمي.


