رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الدفاع الإيراني ما يفعله ترامب حرب نفسية.. وسنرد على أي هجوم

القائم بأعمال وزير
القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا

حذرت إيران من أي تحرك عسكري جديد قد تقدم عليه الولايات المتحدة أو إسرائيل، مؤكدة أن أي تهديد ستتعامل معه باعتباره جديًا، في وقت أعلنت فيه واشنطن تأجيل تنفيذ هجوم جديد على طهران، أملاً في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

الحرب النفسية

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا، إن التصريحات الأمريكية الأخيرة تندرج في إطار ما وصفه بـ«الحرب النفسية والإلكترونية»، مؤكدًا أن طهران لن تتعامل معها باستخفاف.

وأضاف ابن الرضا، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» صباح الأحد، أن إيران تعتبر أي تهديد حقيقيًا وقائمًا ومهمًا، مشددًا على أن بلاده لن «تقف مكتوفة الأيدي» أمام هذه التهديدات.

وأوضح أن طهران ستتعامل مع التهديدات باعتبارها دافعًا لرفع مستوى الاستعداد وتعزيز القدرات الدفاعية والردعية، إلى جانب مواصلة تطوير عناصر القوة لديها.

ترامب يؤجل الهجوم مقابل اتفاق سريع

وتأتي التصريحات الإيرانية بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيؤجل أي هجوم عسكري جديد على إيران، طالما ظل هناك أمل في التوصل سريعًا إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني، ويفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن إيران ودولًا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لاستكمال اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز «بشكل فوري وكامل»، إلى جانب إنهاء ما وصفه بـ«التهديد النووي الإيراني».

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه وافق على إلغاء الهجوم استجابة لهذا الطلب، مشترطًا الوصول إلى اتفاق في أقرب وقت، معتبرًا أن ذلك يصب في مصلحة المجتمع الدولي، وكذلك في مصلحة مستقبل إيران واستقرارها.

طهران تحذر من «عمل متهور»

في المقابل، كانت إيران قد حذرت في وقت سابق من أي «عمل متهور» قد تقدم عليه الولايات المتحدة، مؤكدة أنها سترد بحزم في حال تنفيذ واشنطن تهديداتها بشن هجمات جديدة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.

وجاءت هذه التحذيرات على لسان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال سلسلة اتصالات هاتفية منفصلة أجراها السبت مع مسؤولين بارزين في تركيا وباكستان والسعودية.

وتزامنت الاتصالات مع إعلان الجيش الكويتي تدمير طائرات مسيرة معادية، قال إنها أطلقت من إيران واستهدفت عددًا من المنشآت الحيوية.

عراقجي: سنرد على أي «عدوان»

وخلال مباحثاته مع قائد الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، شدد عراقجي على أن بلاده سترد بحزم على أي «عدوان» يستهدفها.

كما بحث الوزير الإيراني خلال الاتصالات تداعيات ما وصفه بـ«الأعمال المزعزعة للاستقرار» التي تقوم بها الولايات المتحدة، إلى جانب مخاطر اتساع دائرة التوتر وتصاعد حالة انعدام الأمن في المنطقة.

وفي اتصال منفصل مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أكد عراقجي أن أي هجمات تنفذها الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو أي مشاركة من جانب دول المنطقة في مثل هذه العمليات، ستواجه، وفق قوله، بـ«رد متناسب».

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ سياسية لتجنب جولة جديدة من التصعيد، في وقت يظل فيه مستقبل البرنامج النووي الإيراني وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز من أبرز الملفات التي تهدد بإعادة إشعال المواجهة في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء