ماذا يفعل المربون لمواجهة الإجهاد الحراري؟.. 16 نصيحة من وزارة الزراعة
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، حزمة من التوصيات الفنية للمربين ومنتجي الثروة الحيوانية والداجنة، بهدف الحد من الآثار السلبية للإجهاد الحراري الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، ودعم استدامة الإنتاج الحيواني والداجني.
وأكدت الوزارة أهمية الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية التي تستند إلى أسس علمية، لما لها من دور في الحفاظ على صحة الحيوانات والطيور ورفع كفاءة الإنتاج، وجاءت أبرز التوصيات كالتالي:
- توفير الإيواء الجيد للحيوانات والطيور، مع تجنب التكدس والازدحام داخل الحظائر والعنابر لضمان الراحة وتقليل الإجهاد الحراري.
- التخلص الآمن من المخلفات والفضلات وفق الطرق الصحية السليمة، لمنع انتشار التلوث والأمراض.
- التخلص من الطيور النافقة بطريقة آمنة وطبقًا للاشتراطات الصحية والبيطرية المعتمدة.
- الحفاظ على انخفاض نسبة الرطوبة داخل الحظائر والعنابر، وتجنب الاستخدام الزائد للمياه خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
- تقديم أعلاف متوازنة ومطابقة للمواصفات، يتم إنتاجها في مصانع مرخصة ومعتمدة من وزارة الزراعة.
- تجنب تقديم الأعلاف المركزة خلال ساعات النهار شديدة الحرارة، مع تقديم الجزء الأكبر من العليقة في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس لزيادة الإقبال على الغذاء وتقليل الإجهاد.
- استخدام الإضافات الغذائية المسجلة بوزارة الزراعة والمخصصة لمواجهة الإجهاد الحراري، وفق الجرعات الموصى بها.
- استخدام وسائل التبريد بطريقة صحيحة، مع تركيبها في أماكن مرتفعة لضمان توزيع الهواء بكفاءة داخل العنابر.
- تقليل سمك الفرشة داخل عنابر الدواجن للحد من احتفاظها بالحرارة.
- ضبط أنظمة التهوية والشفاطات وفقًا لطبيعة كل مزرعة والظروف الجوية، مع إجراء الصيانة الدورية للمراوح ووسائل التهوية والتبريد لضمان كفاءتها.
- توفير مياه شرب نظيفة بشكل مستمر، وزيادة عدد السقايات في مزارع الدواجن، مع التأكد من نظافة خطوط المياه وعدم وجود انسدادات أو تسريبات، والحفاظ على برودة المياه قدر الإمكان.
- متابعة الحيوانات والطيور بشكل مستمر لرصد علامات الإجهاد الحراري، مثل اللهاث الشديد، والخمول، وانخفاض استهلاك العلف، وزيادة معدلات النفوق، مع سرعة التدخل عند ظهورها.
- تقليل عمليات تداول أو الإمساك بالحيوانات والطيور خلال ساعات النهار، وخفض شدة الإضاءة داخل العنابر، مع تعزيز إجراءات الأمن الحيوي والتطهير والتعقيم.
- تأجيل عمليات التلقيح الطبيعي أو الاصطناعي لحين انتهاء موجات الحرارة لتقليل تأثير الإجهاد الحراري على الكفاءة الإنتاجية.
- تأجيل عمليات العلاج والحقن قدر الإمكان إلى الفترات المسائية بعد انخفاض درجات الحرارة.
تنفيذ عمليات نقل الحيوانات والطيور والكتاكيت خلال ساعات الليل فقط، مع تجنب التكدس داخل وسائل النقل وعدم توقف المركبات المحملة أثناء الرحلات.
وأكدت الوزارة استمرار متابعة الحالة المناخية بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتحديث التوصيات الفنية وفقا للمستجدات، مع دعوة جميع المربين إلى الالتزام بالإرشادات والتواصل مع الأجهزة الفنية ومديريات الزراعة والطب البيطري بالمحافظات للحصول على الدعم الفني اللازم، بما يساهم في حماية الثروة الحيوانية والداجنة واستدامة الإنتاج.

