رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخارجية الأمريكية تحذر من التصعيد وتدعو مواطنيها بعدم السفر للشرق الأوسط

الخارجية الأمريكية
الخارجية الأمريكية

دعت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج منطقة الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في خطط السفر إلى المنطقة، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتصاعد حدة الأوضاع، محذرة من احتمال حدوث تطورات مفاجئة أو تصعيد غير متوقع قد ينعكس على أمن المواطنين والمصالح الأمريكية.

إعادة النظر في السفر

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج منطقة الشرق الأوسط ينبغي لهم إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها، في ضوء استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني واحتمال حدوث تغيرات مفاجئة في الأوضاع خلال الفترة المقبلة.

وحذرت الوزارة من أن إيران والجماعات والجهات المدعومة منها قد تستهدف مصالح أمريكية أو مواطنين أمريكيين في مناطق مختلفة حول العالم، وليس فقط داخل منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن عمليات الاستهداف المحتملة قد تطال أيضاً الشركات والمؤسسات والمواقع المرتبطة بالمصالح الأمريكية.

تحذيرات للمواطنين الأمريكيين في الشرق الأوسط

وفي السياق ذاته، دعت السفارة الأمريكية في إسرائيل المواطنين الأمريكيين الموجودين حالياً في منطقة الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحذر والحيطة واليقظة، والاستعداد للتعامل مع أي تطورات أمنية قد تطرأ بصورة مفاجئة.

وحذرت السفارة من أن الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط لا تزال معقدة، في ظل استمرار التوترات المتصاعدة، مؤكدة أن احتمالات حدوث تصعيد غير متوقع لا تزال قائمة، الأمر الذي يتطلب من المواطنين الأمريكيين الموجودين في المنطقة متابعة التطورات والالتزام بأقصى درجات الحذر.

وأشارت السفارة إلى أن التطورات الأمنية المحتملة قد تؤثر بصورة مباشرة على حركة السفر والطيران في المنطقة، بما في ذلك احتمال إلغاء بعض الرحلات الجوية أو تغيير مواعيدها، فضلاً عن إمكانية إغلاق المجال الجوي بشكل متكرر وعلى فترات متقطعة، وفقاً لتطورات الأوضاع الأمنية.

ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات أو تعطل حركة الطيران، وأخذ التدابير اللازمة تحسباً لأي تغيرات مفاجئة قد تؤثر على قدرتهم على التنقل أو مغادرة المنطقة.

 تحذير من استهداف المصالح الأمريكية

وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية من أن إيران والجماعات والجهات المدعومة منها قد تتجه إلى استهداف مصالح أمريكية في مناطق مختلفة من العالم، مؤكدة أن المخاطر المحتملة لا تقتصر بالضرورة على منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت أن نطاق الاستهداف المحتمل قد يشمل مصالح ومواقع مرتبطة بالولايات المتحدة، إلى جانب المواطنين الأمريكيين الموجودين في دول ومناطق مختلفة حول العالم.

كما أشارت إلى أن الشركات والمؤسسات الأمريكية وغيرها من المواقع والمنشآت المرتبطة بالمصالح الأمريكية قد تكون من بين الجهات التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم المخاطر الأمنية المحتملة.

وطالبت السفارة المواطنين الأمريكيين بالانتباه إلى التطورات الأمنية في المناطق التي يوجدون فيها، ومتابعة المستجدات بصورة مستمرة، مع اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في ظل احتمال تغير الأوضاع بصورة سريعة وغير متوقعة.

 تدهور محتمل للأوضاع الأمنية

وشددت السفارة الأمريكية على ضرورة أن يكون المواطنون الأمريكيون الموجودون حالياً في الشرق الأوسط مستعدين لاحتمال تدهور الأوضاع الأمنية، وأن يضعوا في حساباتهم إمكانية مغادرة المنطقة إذا شهدت الأوضاع تصعيداً جديداً.

كما دعت المواطنين الأمريكيين إلى الاستعداد للمغادرة إذا تطلبت التطورات الأمنية ذلك، وعدم انتظار تفاقم الأوضاع إلى مستويات أكثر خطورة، مع ضرورة الاستعداد للتعامل مع أي تغييرات مفاجئة قد تطرأ على حركة السفر أو وسائل النقل.

وأكدت السفارة أن المواطنين الأمريكيين في المنطقة ينبغي أن يكونوا على استعداد لإلغاء خطط السفر أو الرحلات إذا استدعت الظروف الأمنية ذلك، في ظل استمرار حالة التوتر وعدم وضوح المسار الذي قد تتجه إليه الأوضاع خلال الفترة المقبلة.

حركة السفر والطيران تحت ضغط التوترات

ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط استمراراً في التوترات الأمنية والسياسية، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد جديد على حركة السفر والطيران في المنطقة.

وقد تؤدي التطورات الأمنية المفاجئة إلى اضطرابات في حركة الطيران، بما في ذلك إلغاء الرحلات أو تأجيلها، فضلاً عن احتمالات إغلاق المجال الجوي بصورة متكررة أو مؤقتة، وهو ما قد يحد من قدرة المسافرين على التنقل أو مغادرة بعض المناطق في الأوقات المتوقعة.

وترى السلطات الأمريكية أن استمرار التوترات في المنطقة يفرض على المواطنين الأمريكيين الموجودين في الشرق الأوسط التعامل بجدية مع التحذيرات الأمنية، والاستعداد لاحتمال تغير الظروف بصورة سريعة، سواء فيما يتعلق بحركة الطيران أو إمكانية مغادرة المنطقة.

ويشمل التحذير أيضاً المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط ممن يخططون للسفر إلى المنطقة أو المرور عبرها، حيث دعتهم واشنطن إلى إعادة النظر في خططهم في ظل المخاطر الأمنية المحتملة، مع التنبيه إلى أن تداعيات التوترات قد تمتد إلى مصالح أمريكية ومواطنين أمريكيين ومؤسسات مرتبطة بالولايات المتحدة في مناطق مختلفة حول العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء