رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البرعي يوثّق التاريخ السري لمثقفي التسعينات السكندريين في "قهوة البوابين"

كتاب قهوة البوابين
كتاب "قهوة البوابين"

صدر حديثا عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب «قهوة البوابين: سيرة شعراء الإسكندرية»، للشاعر والكاتب الساخر محمد البرعي.

الكتاب هو الإصدار الأول ضمن سلسلة توثيقية جديدة تحمل اسم «الناس الحلوة»، تهدف إلى تسجيل شهادات وسير المبدعين الذين شكّلوا الوجدان الفني والثقافي المصري.

فكرة الكتاب: مقهى بمساحة 3 في 5 أمتار صنع جيلاً كاملاً

يروي الكتاب، بأسلوب ساخر شديد الحميمية، «التاريخ السري» لجيل التسعينات من شعراء وفناني الإسكندرية، الذين تجمعوا حول مقهى صغيرة أطلقوا عليها اسم «قهوة البوابين»، لا تتجاوز مساحتها 3 في 5 أمتار، لكنها كانت -بحسب تعبير المؤلف في مقدمته- «شريكًا أساسيًا في الحركة الثقافية والفنية لجيل التسعينات».

"قهوة البوابين"

ويصف البرعي دافعه لكتابة العمل بأنه أراد أن "يسابق الزمن" ويسجل سيرة جيله بأسلوب يُقلّد الفراعنة في تدوين تاريخهم، لكن بكتاب بدلاً من الأهرامات.

يقع الكتاب في 188 صفحة، وتضمّ لوحة غلافه عملاً للفنان الراحل محمد حاكم، فيما وقّع بورتريه الغلاف الخلفي الفنان الكاريكاتيري الكبير جورج البهجوري، وزيّنت صفحاته الداخلية لوحات مُهداة من الفنان التشكيلي سمير عبد الغني.

«الناس الحلوة»: من فيديوهات منزلية أيام كورونا إلى سلسلة كتب

يكشف تقديم الكتاب، الذي وقّعته «مروة عز الدين»، عن الحكاية الكاملة وراء مشروع «الناس الحلوة» الذي انبثق منه هذا الإصدار والذي تُصدره أم الدنيا أفضل ناشر مصري للعام 2026: 

فكرة ولدت في عزلة جائحة كورونا حين قررت أسرة الفنان سمير عبد الغني تصوير رسائل شكر بسيطة بكاميرا هاتف محمول لفنانين أثّروا في حياتهم، بمشاركة نجلهم يوسف الذي كان حينها في الرابعة عشرة من عمره. تطور المشروع لاحقًا إلى برنامج احترافي بعنوان “الناس الحلوة”، قبل أن يقترح عبد الغني أن يمتد الحلم إلى إصدار سلسلة كتب توثيقية، يكون “قهوة البوابين” باكورتها احتفاءً بجيل شعراء الإسكندرية الذين شكّلوا الذائقة الفنية لعبد الغني وجيله.

من هم «نجوم البوابين»؟

يقدّم الكتاب معرضًا واسعًا من الشخصيات التي ارتبطت بمقهى البوابين، من بينهم الشاعر «أمير الزجالين» السيد عقل، والشاعر أحمد شاهر، والدكتور أحمد فرح الذي وصفه المؤلف بـ«شاعر بروح السيناريست»، والأديب الكبير حجاج أدول الذي وُصف في إهداء الكتاب بأنه «الأب الروحي لجيل التسعينات في قارة إفريقيا».

إضافة إلى فؤاد قاعود وعاطف أبو شهبة ومصطفى همام وعلي الشوكي وصفاء عبد العال وأمينة عبد الله وعصام رمضان وعلاء خالد وحسني منصور، وأسماء أخرى كثيرة شكّلت -بحسب الكتاب- نس

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء