ذكرى رحيل المخرج والممثل كبير أحمد توفيق.. محطات فارقه في مشواره
تحل اليوم، 1 أغسطس، ذكرى رحيل الفنان والمخرج الكبير أحمد توفيق الذي ترك بصمة مميزة في السينما والدراما المصرية، بعدما جمع بين التمثيل والإخراج، وقدم أعمالا لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.
ولد أحمد توفيق عام 1930، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية كما درس في كليتي الحقوق والآداب، قبل أن يكتشفه المخرج الكبير صلاح أبو سيف، الذي منحه أولى خطواته الفنية من خلال دور صغير في فيلم "لا وقت للحب" عام 1963، ثم يمنحه دورا أكبر وأهم في "القاهرة 30" عام 1966 لتتوالى بعدها مشاركاته السينمائية.
وشارك أحمد توفيق في عدد من أبرز الأفلام المصرية، من بينها "القاهرة 30"، و"ميرامار"، و"شيء من الخوف"، و"ثرثرة فوق النيل"، و"حافية على جسر الذهب"، و"القبطان"و "شيء من لعذاب"و "على من نطلق الرصاض" و" البيضة والحجر" و "درب الرهبة"، ليصبح أحد الوجوه المميزة في السينما المصرية.
وفي الدراما التليفزيونية شارك بالتمثيل في عدد من الأعمال الهامة والمميزة ليؤكد تميزه كممثل بنفس قدر تميزه كمخرج كبير منها " ثمن الخوف، وتوالت الأحداث عاصفة، الخروج من المأزق،آن الأوان، الفرسان، لما التعلب فات، وكان أخر عمل ارك فيه بالتمثيل هو "يا ورد مين يشتريك" من إخراج زوجته رباب حسين.
ولم تقتصر مسيرته على التمثيل، إذ حقق نجاحًا كبيرا في مجال الإخراج التليفزيوني، وقدم عددا من المسلسلات التي حققت جماهيرية واسعة، من أبرزها "لن أعيش في جلباب أبي"، إلى جانب "الشاهد الوحيد"، و"الحسن البصري"، و"عمر بن عبد العزيز". و "هارون الرشيد" .
اشتهر ايضاً بنبله، واحترامه لزملائه، ولعل أبرز دليل على ذلك ما حدث حينما استكمل إخراج مسلسل "السقوط في بئر سبع" بعد وفاة أستاذه المخرج الكبير نور الدمرداش، حيث رفض كتابة اسمه على التتر، واشترط كتابة اسم نور الدمرداش وحده فقط احتراماً له.
ورحل أحمد توفيق في 1 أغسطس 2005 بعد صراع مع مرض القلب، لكنه ترك إرثا فنيًا كبيرا، سواء من خلال أدواره أمام الكاميرا أو أعماله الإخراجية التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى المشاهدين.