رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زلزال يضرب أركان "فيفا".. "يويفا" يوجه إنذاراً أخيراً للاستقالة

رئيس الاتحاد الدولي
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أخطر أزمة في مسيرته الرياضية، بعدما وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إنذاراً حاسماً وقوياً، يخيره فيه بضرورة التقدم باستقالته الفورية من منصبه، أو مواجهة تصويت تاريخي وحتمي لسحب الثقة وإطاحته رسمياً.
 

كواليس التلويح بالإطاحة وحشد الاتحادات:

وفقاً لتقارير نشرتها صحيفة "التليجراف" البريطانية، فإن المشهد الحالي يشهد توحداً غير مسبوق داخل القارة العجوز؛ إذ أبدت جميع الاتحادات الـ55 الأعضاء في "يويفا" استعدادها التام للتصويت على إسقاط إنفانتينو في حال رفضه التنحي. وتجدر الإشارة إلى أن لوائح الاتحاد الأوروبي تمنحه الحق الكامل في الدعوة لتصويت عاجل بحجب الثقة بمجرد حصوله على دعم 43 اتحاداً فقط، وهو سقف تجاوزته الاتحادات الأوروبية بالكامل.

جذور الأزمة.. صفقة الـ 15 مليار ورفض الشارع الكروي:

جاء هذا التصعيد الناري والساخن على خلفية التراجع المتأخر لإنفانتينو عن مشروعه المثير للجدل، والذي كان يهدف لبيع حصة ضخمة من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم بقيمة وصلت إلى 15 مليار جنيه إسترليني. هذا المشروع اصطدم بموجة رفض عارمة وواسعة النطاق من مختلف الاتحادات القارية وأعضاء الفيفا، الذين اعتبروها محاولة لتمرير مشاريع تمس جوهر المسابقات العالمية دون شفافية كافية.

بيان "يويفا" الناري واتهامات الحوكمة:

أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً رسمياً شديد اللهجة، أكد فيه أن قيادة الفيفا الحالية فقدت بشكل كامل ثقة "يويفا" والعديد من رموز وأعضاء أسرة كرة القدم العالمية. وشدد البيان على ضرورة محاسبة المسؤولين المتورطين عن هذا المقترح المشبوه، مع المطالبة بإجراء مراجعة شاملة وعميقة لآليات الحوكمة والشفافية داخل أروقة الاتحاد الدولي.

جبهة الرافضين تتسع واستقالات مدوية:

لم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، حيث أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم انضمامه لصفوف الرافضين، مطالباً بدوره بإصلاحات جذرية وجوهرية تضمن إدارة اللعبة الشعب الأولى بشفافية تخدم مصالح جميع الاتحادات الأعضاء بلا استثناء. وفي الداخل الإداري للفيفا، تداعت الأمور سريعاً بتقديم كارلوس كورديرو، المستشار البارز لإنفانتينو، استقالته رسمياً، بالتزامن مع اتهامات خطيرة وجّهها كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا، للإدارة العليا بتعمد خداع الموظفين وإخفاء تفاصيل المشروع، مما ضاعف من حجم الضغوط الهائلة الملقاة على عاتق رئيس الاتحاد الدولي ومستقبله على رأس المنظومة الكروية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء