رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران تتهم واشنطن بتصعيد التوتر.. وترامب يلوّح بضربات قوية تستهدف الطاقة

قائد مقر خاتم الأنبياء
قائد مقر خاتم الأنبياء

اتهمت القوات الإيرانية، اليوم السبت، الولايات المتحدة بالعمل على تصعيد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وذلك على خلفية التهديدات الأمريكية الأخيرة بشن ضربات قوية ضد إيران واستهداف منشآت وبنى تحتية حيوية في البلاد.

تصعيد التوتر في المنطقة

وقال قائد مقر خاتم الأنبياء في إيران، علي عبداللهي، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، إن الولايات المتحدة تتحرك بشكل سريع باتجاه تصعيد التوتر في المنطقة، في ظل استمرار حالة التصعيد والمواجهة بين الجانبين.

وجاءت التصريحات الإيرانية عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، بشن ضربات على إيران «بقوة شديدة»، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس يدرس تنفيذ هجمات واسعة النطاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تركيز محتمل على منشآت وبنى تحتية مرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني.

وخلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي عقد في منتجع كامب ديفيد بولاية ميريلاند، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة شديدة، مضيفاً أن الجانب الإيراني سيصل في مرحلة ما إلى نقطة يقول فيها إنه لم يعد قادراً على تحمل المزيد.

وفي وقت لاحق، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم أن ترامب أصدر توجيهات بشن هجوم جديد بهدف دفع طهران إلى الاستسلام، مشيرة إلى أن العملية قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع.

منشآت الطاقة في مرمى الاستهداف

وفي السياق ذاته، أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان تنفيذ ضربات مشتركة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، وربما يجري تنفيذها خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبحسب الشبكة، فإن الأهداف المحتملة قد تشمل مصافي تكرير النفط ومحطات توليد الكهرباء، في إطار حملة عسكرية محتملة تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.

ونقلت «سي بي إس نيوز» عن عدة مصادر لم تكشف أسماءها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يمنح حتى الآن موافقته النهائية على تنفيذ حملة القصف، إلا أن الولايات المتحدة وإسرائيل أجرتا تنسيقاً بشأن الخطة المقترحة.

وأشارت الشبكة إلى أن عدداً من مستشاري البيت الأبيض عارضوا الخطة خلال اجتماع مجلس الوزراء، في ظل استمرار النقاشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن طبيعة الرد المحتمل على إيران.

عودة إسرائيل للحرب 

وفي حال تنفيذ هذه الضربات، فإنها ستكون الأولى التي تشارك فيها إسرائيل منذ المرحلة الأولى من الحرب، وفقاً للتقارير التي تناولت الخطة العسكرية المحتملة.

وجاءت هذه التقارير بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً.

وكان ترامب قد هدد طوال فترة الحرب باستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، كما تعهد الأسبوع الماضي بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في كل مرة تتعرض فيها سفن لهجوم داخل مضيق هرمز الاستراتيجي.

وتأتي هذه التهديدات في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لحركة ناقلات النفط والتجارة العالمية، ما يجعل أي استهداف لمنشآت الطاقة أو البنية التحتية المرتبطة بها مصدر قلق إقليمي ودولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء