رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد الحديث عن تحرير أسعار الأدوية.. نادر نور الدين يطالب بمراجعة التسعير

تحرير أسعار الأدوية
تحرير أسعار الأدوية

علق الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية، على ما يتردد بشأن تحرير أسعار الأدوية وربطها بسعر الدولار ومعدلات التضخم، مؤكدًا أنه في حال صحة هذه الإجراءات، فمن الضروري أن تشمل المعادلة أيضا مرتبات الموظفين والمعاشات ومستويات دخول المزارعين وصغار التجار، إلى جانب دعم الغذاء.

الدعوة لتطبيق الفاتورة الإلكترونية في الصيدليات

وأضاف نور الدين في منشور كتبه على حسابه بموقع “فيسبوك” أن الصيدليات في أوروبا تلتزم بمنح الزبون فاتورة إلكترونية مطبوعة من الكمبيوتر، مؤكدًا ضرورة تطبيق هذا النظام في مصر أيضًا، بما يحقق مزيدًا من الرقابة والشفافية داخل سوق الدواء.

وأشار إلى أن الدواء قد يكون في كثير من الأحيان أهم من الغذاء، داعيا إلى النظر إلى واقع المستشفيات لمعرفة أهمية الدواء وحيويته بالنسبة للمواطنين.

انتقاد تحول بعض المهن الإنسانية إلى تجارة

وقال أستاذ الموارد المائية إن بعض المهن الإنسانية أصبحت تجارة جشعة، مطالبًا بالنظر إلى ما يحدث في بعض المؤسسات التعليمية والمشكلات المتعلقة بثروات ورثة أصحاب المدارس والجامعات، معتبرًا أن المجتمع عاش فترة من الخداع بشأن مفهوم المهن التي تقوم على الرسالة الإنسانية.

شركات الأدوية مطالبة بتقدير دعم الدولة

وأكد نور الدين أن شركات الأدوية من المفترض أن تُقدر كثيرًا ما قدمته الحكومة المصرية للقطاع، مشيرًا إلى أن الأطباء والصيادلة يمثلون جزءًا أصيلًا من كل أسرة مصرية تقريبًا، وأن حديثه يأتي من باب أن «العتاب محبة»، والرغبة في تطوير المنظومة.

تساؤلات حول تسجيل الدواء المصري عالميًا

وطرح نور الدين عددًا من التساؤلات، قائلًا: هل يمكن معرفة عدد شركات الدواء المصرية التي لديها منتجات دوائية مسجلة في هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)؟، وكم عدد المنتجات الدوائية المصرية المسجلة في هيئات الاتحاد الأوروبي؟

كما تساءل عن أسباب عدم إنشاء شركات دواء مصرية فروعًا لها في دول الخليج، ولماذا لا يوجد منتج دوائي مصري يباع في صيدليات دول الخليج، مشيرًا إلى أنه عاش هناك ثلاث سنوات كمستشار ثقافي في إحدى السفارات المصرية.

تساؤلات حول أسعار التصدير والسوق الأفريقية

وتساءل أستاذ الموارد المائية عن أسباب إصرار الدول الأفريقية المستوردة للدواء المصري على شرائه بسعر بيعه في مصر، وموافقة الشركات على ذلك بما يعني أن السعر يحقق ربحا، متسائلا عما إذا كان ذلك سببًا في رفع الأسعار المحلية بهدف تحقيق عائد دولاري أكبر.

انتقاد الزيادات الكبيرة في أسعار الأدوية

وأشار نور الدين إلى أن شركات الأدوية ضاعفت أسعار بعض المنتجات إلى ثلاثة أضعاف خلال العامين الأخيرين، موضحًا أن بعض المضادات الحيوية ارتفعت أسعارها بصورة كبيرة، متسائلًا عما إذا كانت هذه الزيادات طبيعية ومتدرجة ومنطقية.

مطالبة بدور اجتماعي أكبر لشركات الدواء

وقال إن الشركات الأوروبية تقوم بدور اجتماعي من خلال بيع الأدوية بأسعار منخفضة للدول الأفريقية، متسائلًا عن الدور الاجتماعي الذي تقدمه شركات الأدوية المصرية تجاه مستشفيات الفقراء والفئات الأكثر احتياجًا.

الحديث عن كفاءة الدواء المصري وأزمة الدولار

وأضاف نور الدين أنه لا يريد الدخول في مقارنة بشأن كفاءة الدواء المصري مقارنة بالدواء الأوروبي والأمريكي، لكنه أشار إلى أن بعض الشركات استفادت من أزمة الدولار في بيع مخزون كبير كبديل عن المنتجات المستوردة، مؤكدًا أن هذه الأمور معلومة.

التحفظ على عدم تدوين السعر على العبوات

وأوضح نور الدين أن وضع الباركود بدلا من السعر المدون على عبوة الدواء يجعل سعره مشابهًا لسعر السلع الموجودة في المتاجر، مثل الأرز والمكرونة، بحيث يمكن تغييره وفقا لما تراه الإدارة، مؤكدًا أن الدواء يختلف عن السلع العادية لأنه سلعة لا يستطيع المريض الاستغناء عنها.

رسالة أخيرة لشركات الأدوية

واختتم الدكتور نادر نور الدين منشوره بالتأكيد على أن الحكومة المصرية قدمت الكثير لشركات الأدوية، معتبرًا أن ذلك يستوجب مراعاة البعد الاجتماعي، والحفاظ على دور الدواء كخدمة إنسانية قبل كونه نشاطًا تجاريًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء