وزير السياحة والآثار يفتتح معرض «كنوز الفراعنة» في سان فرانسيسكو
افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، يرافقه دانيال لوري، عمدة مدينة سان فرانسيسكو، معرض «كنوز الفراعنة» بمتحف دي يونج في الولايات المتحدة الأمريكية، بحضور عدد من المسؤولين المصريين والأمريكيين، من بينهم نائب حاكم ولاية كاليفورنيا، والدكتور زاهي حواس، والسفير حسام علي، والدكتور هشام الليثي، إلى جانب ممثلي المؤسسات الثقافية والسياحية والشركات المنظمة.
المعرض يروج للحضارة المصرية والسياحة
وأكد وزير السياحة والآثار، خلال كلمته، أن المعرض يمثل ثالث تعاون بين الوزارة ومتاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو، مشيرًا إلى أن المعارض الأثرية المؤقتة تعد سفراء للحضارة المصرية، وتسهم في التعريف بتاريخ مصر وتراثها الثقافي، فضلًا عن تشجيع الزوار على زيارة المقاصد السياحية والأثرية المصرية.
وأوضح أن القطع الأثرية المشاركة تم اختيارها بعناية لتجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة، وتعكس ما وصل إليه المصري القديم من إبداع فني وحضاري، معربًا عن ثقته في أن يلهم المعرض زواره لاكتشاف كنوز مصر، بعد النجاح الذي حققه في محطته الأولى بالعاصمة الإيطالية روما.
رسالة للدبلوماسية الثقافية
من جانبه، أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن افتتاح معرض «كنوز الفراعنة» في سان فرانسيسكو يمثل رسالة للدبلوماسية الثقافية، ويعكس حرص مصر على مد جسور الحوار بين الحضارات، مشيرًا إلى أن مشاركة التراث المصري مع العالم تفتح آفاقًا جديدة للتواصل الإنساني والثقافي.
130 قطعة أثرية تحكي تاريخ الحضارة المصرية
بدوره، أعرب عمدة مدينة سان فرانسيسكو عن تقديره للتعاون المصري الأمريكي في تنظيم المعرض، مؤكدًا أن استضافة المدينة لـ130 قطعة أثرية استثنائية، بينها كنوز المدينة الذهبية بالأقصر، تمنح الجمهور الأمريكي فرصة نادرة للتعرف على واحدة من أعظم حضارات العالم.
واختتمت مراسم الافتتاح بجولة داخل قاعات المعرض، اطلع خلالها الحضور على القطع الأثرية المعروضة وما تمثله من قيمة تاريخية وفنية وحضارية، في إطار الجهود الرامية إلى الترويج للحضارة المصرية وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.


