رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تكريمه بجائزة باشراحيل.. الدكتور سمير السعيد: العالمية تبدأ من الهوية

الدكتور سمير السعيد
الدكتور سمير السعيد خلال التكريم

قال الدكتور سمير السعيد، أستاذ النقد الأدبي بكلية الآداب بجامعة المنصورة ورئيس قسم اللغة العربية السابق، إنه يتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة الجائزة، كما يخص بالشكر الشاعر عبد الله باشرحيل على ترشيحه لهذه الجائزة التقديرية، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل ثمرة اختيار علمي واعٍ للدراسات التي أشرف عليها حول تجربة الشاعر.

تجليات الهوية في شعر عبد الله باشرحيل

وأضاف السعيد، لـ"إيجبتك"، أن أولى الدراسات التي أشرف عليها كانت رسالة الدكتوراه، والتي حملت عنوان "تجليات الهوية في شعر عبد الله باشرحيل"، موضحًا أن اختياره لهذا الموضوع جاء عن قناعة راسخة بأن الشاعر عبد الله باشرحيل يمثل نموذجًا للمثقف العربي المؤمن بهويته، والحريص على تجسيدها في مختلف إبداعاته الشعرية والنثرية.

وأوضح أن الشاعر عبد الله باشرحيل يمتلك وعيًا عميقًا بأهمية الحفاظ على الهوية العربية، ويرى أن تميز الأدب العربي وخصوصيته يكمنان في انطلاقه من بيئته وثقافته، لا في تقليد الآداب العالمية، مشيرًا إلى أن العالمية الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال الانطلاق من المحلية والهوية الخاصة بكل أمة.

وتابع السعيد أن هذه الجائزة يهديها إلى كل من يؤمن بضرورة صون خصوصية الثقافة العربية والحفاظ على تميزها، مؤكدًا أن فقدان الهوية كان أحد أبرز أسباب تراجع الأمة، بينما استطاع العرب الأوائل، رغم قلة الإمكانات، أن يصنعوا حضارة إنسانية خالدة بفضل تمسكهم بهويتهم وثقافتهم، في حين أن التقليد الأعمى للغرب لم ينتج حضارة، بل أدى إلى استهلاك منجزات الآخرين.

واختتم السعيد تصريحاته بإهداء هذا التكريم إلى كل من أسهم في تشكيل تجربته النقدية والفكرية، بدءًا من أساتذته الراحلين، مرورًا بكل من دعمه في مسيرته العلمية، وصولًا إلى أفراد أسرته وأبنائه الذين وفروا له المناخ المناسب لإنجاز أعماله البحثية، كما خص بالشكر إخوته الذين كان لهم الدور الأكبر في تربيته على التميز والاجتهاد منذ نعومة أظفاره، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود جماعية ودعم متواصل من جميع المحيطين به.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء