مصطفى عبدالله يتبرع بنصف قيمة جائزة «باشراحيل» للكاتب عماد الغزالي
هناك في الفعالية الكبرى بمركز الأزهر للمؤتمرات، وفي لفتة إنسانية رائعة، أعلن الكاتب والأديب الكبير مصطفى عبدالله تبرعه بقيمة نصف الجائزة لصديقه الكاتب الصحفي الكبير عماد الغزالي رئيس تحرير جريدة "القاهرة" الأسبق، ومدير تحرير جريدة الوفد، لما يمر به من ظروف صحية، وذلك بالأمس في حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ محمد صالح باشراحيل وحرمه في الإبداع الثقافي.
تكريم مصطفى عبدالله
جاء تكريمه بالجائزة التقديرية، تقديرًا لما بذله ولدوره الكبير في الصحافة الثقافية، وتقديرًا مستحقًا لرحلة طويلة في خدمة الثقافة العربية، "جائزة الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه" رحمة الله عليهما، الجائزة التقديرية لدورة 2026 التي تحمل اسم الشاعر "أمل دنقل" تقديرًا لمشوارك في الصحافة الثقافية العربية وتأسيس المجلات الثقافية، ومد الجسور مع العالم شرقًا وغربًا على امتداد نصف قرن.
مصطفى عبدالله سيرة في سطور
الكاتب والناقد مصطفى عبدالله، رئيس تحرير جريدة "أخبار الأدب" بمؤسسة "أخبار اليوم" حتى مايو 2011، مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة من 2008 حتى 2011، مدير تحرير جريدة "الأخبار" من 2010
المشرف على الصفحة الأدبية لجريدة "الأخبار" من 2000 إلى 2010، رئيس القسم الأدبي بجريدة "الأخبار" من 1987-2000، المحرر الأدبي لجريدة "الأخبار" من 1978-1987، محرر بمجلة "آخر ساعة" من 1976- 1978.
أسَّسّ عددًا من المجلات الثقافية العربية ومنها: "فنون الجسرة" التي أصدرها نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي بالدوحة، وصدر عددها الأول برئاسة تحريره، وقبل ذلك، وعن النادي نفسه أسهم في تأسيس مجلة "الجسرة الثقافية" بالتعاون مع الفنان محيي الدين اللباد، ورأس تحريرها في فترات متقطعة.
له مقال أسبوعي بجريدة "القاهرة" بعنوان "إطلالة مصطفى عبدالله"، ومقال شهري بمجلة "الشارقة الثقافية"، وعشرات المقالات على الموقع الإلكتروني "ميدل ايست أونلاين".
نشر حواراته مع عدد من أبرز مبدعي ومفكري العالم، ومنهم: جاك بيرك، نعوم تشومسكي، بدرو مارتينث مونتابث، كارمن رويث، فدريكو كورينتي، أندريه ميكيل، عبدالوهاب البياتي، بلند الحيدري، الطاهر وطار، محمود المسعدي، عبدالله البردوني، عبدالعزيز المقالح، سهير القلماوي، عائشة عبدالرحمن، شوقي ضيف، حسين نصار، محمود مكي، محمد الفيتوري، ممدوح عدوان، سليمان العسكري، محمد بنشريفة، ناصر الدين الأسد، إبراهيم السعافين، حيدر محمود، إسماعيل فهد إسماعيل، علي عقلة عرسان، أنيس منصور، فاروق حسني، وعبدالله باشراحيل، عبدالله بن خميس، وأحمد أبو زيد، بهاء طاهر، محمد المخزنجي، محمود فهمي حجازي، وغيرهم من مبدعي ومفكري: تونس، والمغرب، والسعودية، والكويت، والجزائر، وليبيا، والسودان، ولبنان، وسوريا والعراق، والأردن، وإسبانيا، وإيطاليا، واليونان، وكوريا الجنوبية.
أسهم في تأسيس: "جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري" في القاهرة عام 1989، وتم تعيينه مستشارًا إعلاميًا لها عام 1991، وعضوًا بهيئة "معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين" في أول تشكيل لها عام 1992، وهي الهيئة التي ضمت الدكاترة: محمود مكي، ويوسف خُليف، ومحمد مصطفى هدارة، ومحمد زكي العشماوي، وسليمان الشطي، وعبدالعزيز السريع، وأبو القاسم محمد كِرّو.
أسهم في تأسيس أول مركز كوري للثقافة العربية في مدينة انتشون بكوريا الجنوبية.
شغل عضوية لجان: "الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية"، و"الكتاب والنشر"، و"الكتاب الأول"، و"الإعلام"، ولجان "منح جوائز الدولة التشجيعية في مجال الآداب"، بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضوية "اللجان الاستشارية" لمكتبة الإسكندرية، واللجنة العليا للنشر بالهيئة المصرية العامة للكتاب بقرار من وزير الثقافة.
واشترك في احتفالية تونس بخمسينية رحيل شاعرها "أبو القاسم الشابي" عام 1984، كما أسهم في احتفالها بمئوية ميلاد شاعرها محمود بيرم التونسي في عام 1993 ببحث عنوانه "بيرم في الإسكندرية"، وأسهم في مؤتمر "العرب والألمان" بجامعة الإمارات العربية المتحدة بإمارة العين عام 2001 ببحث عنوانه "الصحافة العربية في ألمانيا.. (مجلة فِكر وفَن أنموذجًا)"، وحاضر حول تجربته في الصحافة الأدبية في المعهد المصري للدراسات الإسلامية بمدريد، بمناسبة احتفاله بيوبيله الذهبي عام 1998، وقدم بحثًا بعنوان "العلاقة النفعية بين الصحافة والفضائيات" بمناسبة تسليم جائزة البحرين لحرية الصحافة في دورتها الأولى يوم 3 مايو 2008 في المنامة، واشترك في ندوة "الإعلام ودوره في مواجهة الإرهاب" التي عقدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو"، بمناسبة افتتاح مقرها الجديد في العاصمة التونسية في عام 2016، وأسهم ببحث حول "أدب الأطفال في مصر بعد كامل كيلاني" في الملتقى الدولي للكتاب والأدب والشعر في طبعته الثالثة التي عقدت في الفترة من 5 إلى 8 ديسمبر 2016 بولاية ورقلة بجمهورية الجزائر.
كَرَّمَه وزير الإعلام الكويتي لإسهامه في إعداد "معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين" عام 1995، كما كرمه معرض تونس الدولي للكتاب عام 2002، واتحاد كتاب المغرب في عام 2003 لمشاركته في مهرجان الشعر المتوسطي الذي عقد في مدينة الرباط، ومهرجان سوسة الدولي في دورته الـ 42، ومُنِحَ ميدالية عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين من "مركز رامتان الثقافي" عام 2005، وكَرَّمَته "مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري" ومنحته درعها بمناسبة مرور 20 عامًا على تأسيسها في احتفالية شهدتها القاهرة في عام 2009 بحضور رئيس جمهورية البوسنة والهرسك، الدكتور حارث سيلاجيتش، والدكتور جابر عصفور والشاعر عبدالعزيز سعود البابطين.
كرمته جمعية الصحفيين الآسيويين بمدينة سيول في عام 2007، ومجلة "دبي الثقافية" في الدورة السادسة لمنح جائزتها للمبدعين، عام 2009، وحصل على دِرع اتحاد كتاب مصر عام 2014، وكرَّمه مؤتمر أدباء مصر في الأقاليم، ومهرجان طيبة الأدبي بالأقصر، وجمعية "كوريا والشرق الأوسط" في مدينة سيول لإسهامه في تأسيس أول مركز كوري للثقافة العربية والإسلامية بمدينة انتشون تحت رعاية عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، آنذاك.
وقد أقامت له مكتبة مصر العامة بالجيزة يوم السبت 11 نوفمبر 2023، احتفالية تكريمية لدوره في مَدّ الجسور الثقافية بين مصر وعدد من دول العالم، ولإسهامه في تقديم مئات المبدعين والمفكرين من ربوع مصر، وفي هذه المناسبة عُرِضَ فيلم وثائقي عنه كتب مادته وسجلها بصوته الإذاعي الشاعر هشام محمود وأخرجه الفنان أحمد عبدالله، وحمل عنوان "صيَّاد المواهِب". وقدم له السفير رضا الطايفي عضو مجلس إدارة مكتبات مصر العامة، ومدير صندوقها درع التقدير.
تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، كرمه وزير الثقافة المصري، الدكتور أحمد هنو، في الثامن من يناير 2026 في "عيد الثقافة" بدار الأوبرا، تقديرًا وعرفانًا لدوره البارز وجهوده المخلصة في إثراء الهوية الثقافية المصرية وصناعة الإبداع.
من مؤلفاته:
"أسطورة أوديب في المسرح المعاصر"، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982
"ضد الهيمنة"، 2002، و"ضد التيار"، 2003، في مشروع "مكتبة الأسرة" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
"جهاد في الفن"، المجلس الأعلى للثقافة، بمناسبة الاحتفال بمئوية ميلاد يحيى حقي، 2005.
"الحروف المتمردة"، دار أطلس للنشر بالقاهرة، 2005،
"هدير السَرد"، سلسلة "كتاب دبي الثقافية"، يوليو 2014 "العدد 109".
"ذاكرة جائزة.. وأسرار البدايات"، مراكش، 2014.
"نجيب محفوظ شرقًا وغربًا"، بالاشتراك مع الدكتور شريف مليكة، دار غراب بالقاهرة، عام 2022.
"يحيى حقي من روما إلى روما"، دار "ديير للنشر" بالقاهرة، 2024.
"متون مضيئة"، المجلد الأول، دار غراب بالقاهرة، عام 2026.





