الأمم المتحدة لترامب: لا مكان آمن بغزة
صدر بيان من الأمم المتحدة، مساء يوم الجمعة على لسان موظفها بقطاع غزة جيمس إلدر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي والذي قال فيه بإنه لايوجد مكان آمن بغزة فالقنابل تلقي بصورة مرعبة بشكل يومي في دير البلح والغارات الجوية تحرق خيام النازحين بشكل ممنهج وأصبحت المدارس غير صالحة كملاجئ للنازحين الفلسطينيين المدنيين وسط الركام المتواجد في كل مكان بينما صدر تحذير إسرائيلي بمغادرة الجميع لمنطقة المواصي كمنطقة إنسانية بالقرب من سواحل غزة حسب دويتشه فيله.
وجاء رد الأمم المتحدة عقب دعوة ترامب الفلسطينيين الأبرياء صباح يوم الجمعة للتوجه لمكان أمن بغزة وجاءت كلمة ترامب لتشجيع الفلسطينيين لمغادرة قطاع غزة لأي مكان والقضاء على وجود الدولة الفلسطينية وهو ما دعا له ترامب عدة مرات بصور مختلفة في ظل رفض إدارة الرئيس الأمريكي الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومن جهة أخرى جاء طلب ترامب بسبب مطالبة حماس بإجراء بعض التعديلات على خطة ترامب للهدنة.
ببينما جاء رد ترامب الذي أجرى مئات التعديلات على خطته من أجل إسرائيل بتهديد حماس بفتح أبواب الجحيم عليها يوم الأحد في الساعة السادسة مساء ولم تعتمد خطة ترامب للسلام على تنفيذ حل الدولتين أو جدول زمني للإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة الذي يمكن أن تعود له قوات الاحتلال الإسرائيلي في أي وقت فهي من تملك السلاح والدبابات والطائرات أو وجود السُلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
في إتجاه آخر رحبت الدول العربية والإسلامية بالجهود الأمريكية للسلام لكنها أكدت في بيانها الأخير على ضرورة تنفيذ حل الدولتين لإحلال السلام الدائم في المنطقة العربية بينما تتحرك إسرائيل نحو جر المنطقة لحرب كبرى فإسرائيل هي من هاجمت إيران في شهر يونيو الماضي وأرادت أن تشعل حرب لتحرق الجميع في الشرق الأوسط وبسبب حربها على إيران إنخرطت الولايات المتحدة في الحرب وتعرضت قاعدة العديد الأمريكية لضربة عسكرية إيرانية في قطر.
وخلال عمليات التفاوض ببين حماس وإسرائيل اعتدت إسرائيل على دولة قطر وأصبحت تمثل إسرائيل الآن تهديد لدول الخليج العربي ولكل دول المنطقة وخرج نتنياهو في كلمة عقب الاعتداء على قطر قائلا بإنها رسالة لكل دول الشرق الأوسط بإنه سيعتدي على الجميع أو من يسعى لإحلال السلام كما حدث مع قطر بينما أدان الخليج العربي الهجوم الإسرائيلي على إيران وكذلك أدان الهجوم الإسرائيلي على قطر والتي أصبحت عضوا في لجنة الدفاع الخليجي المشترك.