رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: شيء ما سيحدث في إيران والعمليات العسكرية تمضي بشكل جيد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن "شيئا ما سيحدث في إيران"، مؤكدا أن العمليات العسكرية ضد طهران "تمضي بشكل جيد"، في أحدث تصريحاته بشأن تطورات الملف الإيراني.

شيئا ما سيحدث في إيران

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة التلغراف البريطانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران، ضمن حزمة خيارات يناقشها ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهدف زيادة الضغوط على طهران، بعد أشهر من العمليات العسكرية والعقوبات الاقتصادية التي لم تحقق، بحسب التقرير، تغييرا في السلوك الإيراني أو إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.

ووفقا للصحيفة، طُرحت فكرة الحصار البري خلال الاجتماع الذي جمع ترامب ونتنياهو في المكتب البيضاوي الثلاثاء الماضي، حيث ناقش الجانبان سبل تشديد الضغط الاقتصادي على إيران عبر وسائل "حركية وغير حركية"، بما يحد من قدرتها على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وأوضح التقرير أن الخطة المحتملة تقوم على ممارسة ضغوط أمريكية وإسرائيلية على الدول المجاورة لإيران لتشديد الرقابة على المعابر الحدودية أو إغلاقها، بما يقيّد حركة الصادرات والواردات ويؤدي إلى عزل إيران اقتصاديا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "ماذا لو أغلقت الطرق البرية؟ لنفترض أن إيران لا تستطيع إدخال أي شيء أو إخراج أي شيء... عندها سيحدث كل شيء"، في إشارة إلى أحد السيناريوهات المطروحة للنقاش.

في المقابل، اعتبر الجنرال الأمريكي المتقاعد شون ماكفارلاند أن تنفيذ حصار بري شامل سيكون "شبه مستحيل"، لكنه رأى أن حرمان إيران من القدرة على التجارة الخارجية قد يؤدي إلى عزلها اقتصاديا، مضيفا أن هذه المقاربة ستكون أكثر فاعلية إذا ترافقت مع إجراءات عسكرية، في ظل اتساع الحدود البرية الإيرانية وارتباطها الوثيق بالعراق.

وأشار التقرير إلى أن الحصار المحتمل قد يستهدف معابر رئيسية، من بينها إنتشه بورون وسرخس على الحدود مع تركمانستان، لافتا إلى أن نجاح الخطة يتطلب تعاون الدول السبع المجاورة لإيران، وهي العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان وأرمينيا وأذربيجان.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء