الطالبة جودي: استخدم الموبايل 4 ساعات في الإجازة.. ونفسي أكون إعلامية| فيديو
سلطت الطالبة جودي محمد معوض، المنتمية إلى جيل "ألفا"، الضوء على تجربتها الخاصة، معتبرة أن أبناء جيلها يواجهون مسؤوليات جسيمة منذ سن صغيرة، مقارنة بما عاشته الأجيال السابقة، موضحه أن ضغوط الدراسة والدروس الخصوصية والأنشطة اليومية تجعل حياتهم مليئة بالالتزامات التي لا تترك لهم متسعًا كبيرًا للراحة، حيث تحدثت عن كيفية تعامل جيلها مع الضغوط الدراسية والتكنولوجيا، وعن طموحاتها المستقبلية التي تراها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعالم الإعلام.
ضغوط مبكرة على جيل ألفا
أكدت الطالبة جودي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور، أن أبناء جيلها يعيشون في بيئة مختلفة كليًا عن تلك التي واجهها آباؤهم وأمهاتهم. فالتنافس في التعليم، إلى جانب كثرة الأنشطة والالتزامات، يجعلهم تحت ضغط مستمر منذ سنوات الطفولة الأولى، فضًلا عن أن هذا الضغط يولّد لديهم شعورًا مبكرًا بالمسؤولية، لكنه في المقابل قد يسلب منهم جزءًا من بساطة الطفولة.
وأضافت الطالبة جودي، أن كثيرًا من زملائها يشعرون أن جدولهم اليومي مزدحم للغاية بين المدرسة والدروس وممارسة الرياضة أو الفنون، الأمر الذي يضعهم أمام تحديات لم يعرفها جيل سابق في مثل هذا العمر المبكر.
المحمول بين الدراسة والترفيه
تطرقت الطالبة جودي، إلى مسألة استخدام التكنولوجيا في حياتها اليومية، مؤكدة أنها تقضي نحو ساعتين يوميًا على الهاتف خلال فترة الدراسة، بينما قد تمتد المدة إلى أربع ساعات في العطلة الصيفية، وأن هذا الوقت لا يُهدر بالكامل، بل توزعه بين الترفيه والتعلم ومتابعة التدريبات والأنشطة المتنوعة، مشددًا على أن التوازن في استخدام الهاتف أمر ضروري، خاصة في ظل إغراءات التطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن وعي الفرد بكيفية إدارة وقته هو الذي يحدد ما إذا كان الهاتف أداة إيجابية أو مصدرًا للضياع.
كشفت الطالبة جودي محمد معوض أنها تحلم بالعمل في مجال الإعلام في المستقبل، معتبرة أن هذا المجال يتيح لها التعبير عن جيلها ونقل صوته الحقيقي إلى المجتمع. وأكدت أن الإعلام بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل وسيلة للتأثير الإيجابي وإحداث تغيير ملموس في وعي الناس، معربه عن رغبتها في أن تصبح إعلامية ناجحة تطرح قضايا جيلها وتدافع عن طموحات الشباب، لافتة إلى أن الأحلام الكبيرة تبدأ من سن صغيرة، وأن جيل ألفا قادر على إثبات نفسه إذا توفرت له البيئة الداعمة.

التكنولوجيا سلاح ذو حدين
واختتمت الطالبة جودي، حديثها بالتأكيد على أن الهاتف المحمول والتكنولوجيا بشكل عام يعدان سلاحًا ذا حدين؛ إذ يمكن أن يستهلكا وقت الشباب ويزيدا من عزلتهم عن الواقع إذا أسيء استخدامهما، لكنه في المقابل يفتح أمامهم آفاقًا واسعة للتعلم، والتواصل، وصقل المهارات، وتحقيق الطموحات، داعية إلى التعامل الواعي مع هذه الأدوات، بحيث تكون التكنولوجيا عامل تمكين للأجيال الجديدة وليست عائقًا أمام تطورهم، مؤكدة أن المستقبل يتطلب جيلًا قادرًا على الموازنة بين العالم الرقمي والحياة الواقعية.