جامعة العاصمة تمول 47 مشروعًا بحثيًا بأكثر من 12.2 مليون جنيه
اختتمت جامعة العاصمة عامًا استثنائيًا في مجال البحث العلمي بإعلان نتائج المشروعات الفائزة بدعم صندوق البحث العلمي، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو تعزيز الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وخطط التنمية المستدامة، من خلال زيادة التمويل وتوسيع قاعدة المشروعات البحثية ذات الأثر التطبيقي.
وجاء إعلان النتائج برعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وبحضور عدد من قيادات الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين المشاركين في المشروعات الفائزة.
وأكد الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تضع البحث العلمي في مقدمة أولوياتها باعتباره ركيزة أساسية للتنمية والتنافسية، مشددًا على استمرار دعم الباحثين وتوفير بيئة علمية محفزة على الابتكار، مع التركيز على الأبحاث التطبيقية وبراءات الاختراع وتعزيز التعاون بين مختلف الكليات.
من جانبه، استعرض الدكتور عماد أبو الدهب حصاد صندوق دعم البحث العلمي خلال العام، موضحًا أن الجامعة أطلقت لأول مرة نداءين لتمويل المشروعات البحثية خلال عام واحد، ما أتاح فرصًا أكبر أمام الباحثين لتقديم أفكارهم ومشروعاتهم الابتكارية.
وأشار إلى أن الصندوق استقبل أكثر من 120 مشروعًا بحثيًا خضعت جميعها للتحكيم العلمي، وأسفرت النتائج عن تمويل 47 مشروعًا بإجمالي 12 مليونًا و274 ألف جنيه، بواقع 27 مشروعًا في النداء الخامس بقيمة 5.55 مليون جنيه، و20 مشروعًا في النداء السادس بقيمة 6.724 مليون جنيه.
وأضاف أن المشروعات الممولة أسهمت في نشر أكثر من 20 بحثًا علميًا في مجلات دولية مصنفة Q1، خاصة في مجالات الهندسة والعلوم والصيدلة، بما يعكس جودة المخرجات البحثية وقدرتها على المنافسة على المستوى الدولي.
وشهد العام أيضًا مشاركة كليات جديدة في منظومة الدعم البحثي، حيث حققت كلية الخدمة الاجتماعية نجاحًا لافتًا بفوز خمسة مشروعات، أبرزها مشروع "مرصد المخاطر الاجتماعية"، فيما شاركت كلية علوم الرياضة لأول مرة بمشروع لتطوير معمل القياسات الفسيولوجية، إلى جانب دعم مشروعات لتطوير معامل النانوتكنولوجي، والأبحاث الطبية، والذكاء الاصطناعي، والصناعات الجلدية، والاستدامة البيئية، والتقنيات الحيوية.
واختتمت الجامعة فعالياتها بتكريم الباحثين أصحاب المشروعات الفائزة، التي تنوعت بين مجالات الطب والهندسة والصيدلة والعلوم والتكنولوجيا والعلوم الإنسانية، في تأكيد على توجه جامعة العاصمة نحو بناء منظومة بحثية متكاملة تدعم الابتكار وتسهم في تقديم حلول علمية تخدم المجتمع وتعزز مكانة الجامعة بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة.















