رفعت فياض يطمئن طلاب الثانوية العامة: فرص التنسيق هذا العام أكبر|فيديو
مع اقتراب انطلاق أعمال تنسيق القبول بالجامعات، أكد الكاتب الصحفي رفعت فياض، مدير تحرير مؤسسة "أخبار اليوم"، أن انخفاض نسب النجاح في الثانوية العامة هذا العام لا يعني بالضرورة ضياع فرص الالتحاق بالكليات، موضحًا أن تنسيق الجامعات يعتمد على مبدأ "النسبة والتناسب" بين أعداد الطلاب الناجحين والطاقة الاستيعابية للكليات.
وأوضح فياض، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ارتفاع أو انخفاض الحد الأدنى للقبول بالكليات يرتبط بمعدلات النجاح وأعداد المقبولين التي يحددها المجلس الأعلى للجامعات، مشيرًا إلى أن انخفاض المجاميع يؤدي غالبًا إلى انخفاض الحد الأدنى للقبول، والعكس صحيح.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من التنسيق من المتوقع أن تنطلق مطلع الأسبوع المقبل، عقب تسليم استمارات النجاح للطلاب، مؤكدًا أن مكتب التنسيق الإلكتروني لن يبدأ أعماله إلا بعد التأكد من وصول جميع الاستمارات إلى المدارس.
وأضاف أن هناك مناقشات داخل وزارة التعليم العالي بشأن أعداد المقبولين بكليات القطاع الطبي، في ظل مطالبات بخفض أعداد الطلاب لتحسين جودة التعليم والتدريب، خاصة مع نقص المستشفيات الجامعية في بعض الكليات. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مصر تعاني عجزًا كبيرًا في أعداد الأطباء، ما يستلزم التوازن بين الحفاظ على جودة التعليم وسد احتياجات سوق العمل.
وأكد فياض أن اختيار الكلية يجب أن يكون قائمًا على رغبة الطالب وقدراته، وليس على المجموع فقط، محذرًا من الالتحاق بالكليات بدافع "استخسار المجموع" أو استجابة لضغوط الأسرة، لافتًا إلى أن العديد من الطلاب المتفوقين يتعثرون دراسيًا بسبب التحاقهم بتخصصات لا تتوافق مع ميولهم.
وأشار إلى أن خريطة التعليم الجامعي في مصر أصبحت أكثر تنوعًا، إذ تضم 128 جامعة، تشمل الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، إلى جانب المعاهد العليا، وهو ما يتيح فرصًا أوسع أمام الطلاب بمختلف مجاميعهم.
وأوضح أن الجامعات الأهلية تمثل خيارًا مناسبًا للطلاب الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالكليات الحكومية، حيث تقدم برامج حديثة وتخصصات تتماشى مع احتياجات سوق العمل، بمصروفات أقل من الجامعات الخاصة، كما تستفيد من الإمكانات الأكاديمية والبنية التحتية للجامعات الحكومية الأم.
كما شدد على أهمية التوسع في التخصصات المستقبلية، مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة، مؤكدًا أنها أصبحت تدخل في مختلف المجالات العلمية والمهنية، وتعد من أكثر التخصصات طلبًا في سوق العمل.
واختتم رفعت فياض تصريحاته برسالة طمأنة إلى طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، مؤكدًا أن فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي أصبحت متاحة بشكل أكبر من السنوات الماضية، داعيًا الطلاب إلى اختيار التخصصات التي تتوافق مع ميولهم واحتياجات سوق العمل، بعيدًا عن ثقافة البحث عن الكليات المرتبطة فقط بارتفاع المجموع.




