رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير تربوي يحذر من مخاطر الاعتماد المفرط على الدروس الأونلاين

الخبير التربوي الدكتور
الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تتزايد حيرة طلاب البكالوريا والثانوية العامة وأولياء أمورهم بين الاعتماد على الدروس الأونلاين أو العودة إلى المذاكرة على "الترابيزة". وفي هذا السياق، حذر خبير تربوي من الاعتماد الكامل على المنصات الإلكترونية، مؤكدًا أنها وسيلة مساعدة وليست بديلًا عن الدراسة المنتظمة والتفاعل المباشر مع المعلم

 

تحذير من الاعتماد الكامل على الدروس الأونلاين 

 

وجّه الدكتور تامر شوقي الخبير تربوي رسالة إلى طلاب الصف الثاني بنظام البكالوريا المصرية والصف الثالث الثانوي وأولياء أمورهم، محذرًا من الاعتماد الكامل على منصات الدروس الأونلاين، مؤكدًا أن استخدامها بشكل متوازن قد يكون مفيدًا، لكن الإفراط فيها قد ينعكس سلبًا على مستوى التحصيل الدراسي.
 

التعلم الإلكتروني ليس بديلاً كاملاً
 

وأوضح  الخبير التربوي أن الاعتماد المفرط على التعلم عبر الشاشات كان من بين العوامل التي أسهمت في انخفاض مستوى عدد من طلاب الثانوية العامة خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن التعلم الإلكتروني يحقق فوائد إذا استُخدم كوسيلة مساندة، وليس كبديل كامل للتعلم المباشر والتدريب المستمر.
 

أبرز سلبيات الاعتماد على منصات الدروس الأونلاين
 

وأشار إلى أن التعلم عبر المنصات قد يترتب عليه عدد من السلبيات، أبرزها:
 

  • عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، إذ يُقدَّم المحتوى بالطريقة نفسها لجميع المتعلمين.
     
  • تعزيز التعلم السلبي، حيث يكتفي الطالب غالبًا بتلقي المعلومات دون مشاركة أو تفاعل.
     
  • ضعف توظيف مهارات القراءة والكتابة والتسميع، رغم أهميتها في ترسيخ المعلومات.
     
  • زيادة فرص شرود الذهن وضعف التركيز نتيجة محدودية التفاعل المباشر.
     
  • سهولة تشتت الطالب بالانتقال إلى مواقع التواصل الاجتماعي أو التطبيقات الأخرى أثناء الدراسة.
     
  • صعوبة متابعة أولياء الأمور لمدى التزام الطالب بالمذاكرة وتركيزه خلال الدروس.
     
  • محدودية قدرة المعلم على متابعة مستوى الطالب وتشخيص نقاط الضعف ووضع خطط علاجية مناسبة.
     
  • اختلاف طبيعة التعلم الإلكتروني عن الامتحانات الورقية، ما قد يؤثر على أداء الطالب داخل لجنة الامتحان.
     
  • إغلاق بعض المنصات للدروس بعد فترة زمنية، بما يحرم الطالب من مراجعتها عند الحاجة.
     
  • زيادة احتمالات تأجيل مشاهدة الدروس حتى تتراكم، وهو ما ينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي.
     
  • الإفراط في الجلوس أمام الشاشات، بما يسبب الإرهاق الذهني وضعف التركيز.
     

الاعتماد على الحلول الجاهزة 

 

ومشاهدة الإجابات بدلاً من التفكير وحل الأسئلة ذاتيًا، مما يضعف مهارات التفكير وحل المشكلات.
 

الاستخدام المتوازن بين الأونلاين والاعتماد على المذاكرة الذانية


وأكد الخبير التربوي أن الاستفادة من المنصات التعليمية تتطلب استخدامها باعتدال، مع الاعتماد على المذاكرة الذاتية، والتدريب المستمر على الحل والكتابة بالقلم، والتفاعل المباشر مع المعلمين، بما يساعد الطلاب على تحقيق أفضل أداء خلال العام الدراسي والاستعداد الجيد للامتحانات.

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء