مصدر: تقييم فني لحادث سفينة التغويز بدمياط ولا تأثير على إمدادات الغاز|خاص
كشف مصدر مسؤول بقطاع البترول، أن الجهات الفنية تواصل تقييم آثار الحادث الذي تعرضت له سفينة التغويز العاملة أمام ميناء دمياط، وذلك للوقوف على حجم الأضرار وتحديد موعد عودتها إلى العمل بكامل طاقتها، مؤكدًا أنه لم يتم حتى الآن رصد أي تأثير على إمدادات الغاز الطبيعي أو تشغيل محطات الكهرباء.
وأوضح المصدر- في تصريحات خاصة- أن منظومة الغاز المصرية لا تعتمد على وحدة تغويز واحدة، وإنما تقوم على شبكة متكاملة تضم أكثر من وحدة، بما يتيح مرونة في التعامل مع أي ظروف طارئة، سواء من خلال إعادة توزيع شحنات الغاز المسال أو الاستفادة من القدرات المتاحة في الوحدات الأخرى.
وأضاف أن سفن التغويز لا تنتج الغاز الطبيعي، وإنما تستقبل شحنات الغاز المسال المستوردة، ثم تعيد تحويلها إلى حالتها الغازية قبل ضخها في الشبكة القومية، وهو ما يجعل استمرار المنظومة مرتبطًا بتوافر بدائل تشغيلية وخطط للطوارئ، وليس بسفينة واحدة فقط.
وأشار المصدر إلى أن أي تقدير لتأثير الحادث على منظومة الغاز سيظل مرهونًا بنتائج الفحص الفني، لافتًا إلى أنه إذا تبين أن الأضرار محدودة، فمن المتوقع عودة السفينة للعمل في وقت قصير دون انعكاسات على السوق المحلية، أما إذا احتاجت إلى فترة إصلاح أطول، فسيتم التعامل مع الموقف من خلال الإجراءات التشغيلية البديلة التي تضمن استمرار تلبية احتياجات السوق.
وأكد المصدر أن وزارة البترول تمتلك خططًا للتعامل مع مختلف السيناريوهات، وأن الأولوية في الوقت الحالي هي الحفاظ على استقرار إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء والقطاعات الصناعية، مع استمرار أعمال الفحص والتقييم الفني للسفينة.
ويأتي الحادث في وقت تعتمد فيه مصر على سفن التغويز لاستقبال الغاز الطبيعي المسال المستورد، بهدف سد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعًا في الطلب على الكهرباء والغاز الطبيعي.







