مصطفى قمر يكشف مفاجآت غنائية لأول مرة: 3 أغاني جديدة وتعاون مفاجئ
كشف الفنان مصطفى قمر عن مجموعة من المفاجآت الفنية الجديدة التي يجهزها لجمهوره، وذلك عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، مؤكدًا استعداده لطرح أعمال غنائية مختلفة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال قمر إنه انتهى مؤخرًا من تصوير فيديوهين غنائيين (Lyrics Videos) لأغنيتيه "اللي كبرناه" و"أصل الأيام"، موضحًا أن التصوير تم بأسلوب جديد ومبتكر، ومعبّرًا عن ثقته في أن تنال الأغنيتان إعجاب الجمهور بمجرد طرحهما.
ولم تتوقف مفاجآت الفنان عند هذا الحد، حيث أعلن عن انتهائه من التحضير لأغنية جديدة تحمل عنوان "حبيت"، وهي من ألحان الموسيقار عمرو مصطفى، مشيرًا إلى أن العمل يتميز بروح موسيقية مختلفة ومبهجة، واصفًا الأغنية بأنها بمثابة "حبة استجمام" موسيقية ضمن ألبومه الجديد قمر 25.
ألبوم مصطفى قمر الجديد
وكتب مصطفى قمر في منشوره: "أنا شغال ومش ناسيكو، ومجهزلكوا مفاجأة هي اللي أخرتني كام يوم .. صورتلكم 2 Lyrics Video بشكل مختلف حيعجبوكم قوي للغنوتين اللي كبرناه وأصل الأيام، ومتأكد بإذن الله إنهم حيعجبوكم... أيام قليلة وحتسمعوا وتتفرجوا، وكمان جهزتلكم غنوة لحن عمرو مصطفى اسمها حبيت، حبة استجمام في قمر 25".
ويواصل مصطفى قمر تحضيراته لطرح ألبومه المنتظر "قمر 25"، الذي يسعى من خلاله لتقديم محتوى موسيقي متجدد يواكب تطلعات جمهوره، في الوقت الذي يشهد فيه تعاونات فنية متنوعة مع نخبة من الملحنين والشعراء والموزعين.
عودة عمرو مصطفى ومصطفى قمر
ومن المقرر أن يطرح مصطفى قمر أول 3 أغانٍ خلال الشهر الجاري، وهي: حبة استجمام واللي كبرناه وأصل الكلام، وكل أغنية تحمل طابعًا خاصًا من حيث الفكرة والمضمون، ومن المقرر تصويرها على طريقة الفيديو ريليكس.
ويشهد ألبوم قمر 25 عودة عودة التعاون بين مصطفى قمر والملحن عمرو مصطفى في نحو 4 أغانٍ، في شراكة فنية جديدة تجمع بينهما بعد سنوات، كما يشارك الموزع كريم عبد الوهاب في توزيع الألبوم، إلى جانب مساهمته في إنتاج الألبوم، مع عمرو مصطفى.
وسبق، دعم مصطفى قمر الفنانة أنغام في أزمتها الصحية الأخيرة التي استمر فيها أسابيع طويلة وعلاجها خارج مصر، حيث كتب منشورا على حسابه الخاص في إنستجرام، جاء فيه: “ربنا يتمم شفاكي على خير يا أنغام يا رب، يلا شدي حيلك ترجعيلنا بألف سلامة وتفرحينا وتفرحي جمهورك، أدعو لها يا جماعة تقوم بالسلامة وشفاءً لا يغادر سقمًا بإذن الله”.

