لإعادة إحياء الطائفة اليهودية.. حاخام يترشح لعضوية مجلس الشعب السوري
تعيش سوريا مرحلة سياسية جديدة مليئة بالمتغيرات، خصوصًا بعد صعود أحمد الشرع لرأس الدولة السورية، وتوليه رئاسة سوريا لفترة إنتقالية لخمس سنوات. يتم خلالها عدد من الإجراءات منها إجراء انتخابات نيابية.
ويستعد السوري الأميركي هنري حمرة، ابن آخر حاخام غادر سوريا في التسعينات، لخوض السباق إلى مجلس الشعب الذي تستعد السلطات السورية لتشكيله الأحد، ليكون بذلك أول مرشّح للطائفة اليهودية منذ قرابة 7 عقود.
وتحاول الطائفة اليهودية التي تمتد جذورها في سوريا إلى قرون قبل الميلاد، إعادة إحياء وجودها في البلاد، منذ وصول السلطة الانتقالية الى دمشق، والتي أبدت مرونة تجاهها.
وقال المتحدّث باسم اللجنة العليا للانتخابات السورية نوار نجمة لـ"فرانس برس" اليوم الجمعة، إن "هنري حمرة مرشّح رسميا للانتخابات، وأعلن برنامجه الانتخابي، شأنه شأن أي مرشح آخر".
وفي فبراير من العام الجاري، زار حمرة (47 عاما) المقيم في الولايات المتحدة برفقه والده، دمشق في أول زيارة ليهود سوريين بعد الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد.
وتستعد السلطات الانتقالية في سوريا، الأحد المقبل، لتشكيل أول برلمان، مع استبعاد الانتخابات المباشرة من الشعب وإقصاء 3 محافظات خارجة عن سلطة دمشق.
وبموجب آلية حددها الإعلان الدستوري، يعيّن الرئيس أحمد الشرع ثلث أعضاء مجلس الشعب المؤلف من 210 مقاعد. وتنتخب هيئات مناطقية عينها الشرع ثلثي الأعضاء المتبقّين.
وظهر حمرة في مقطع فيديو قبل أيام، يتعهد في برنامجه الانتخابي بنقاط عدة، بينها العمل على ربط اليهود السوريين في الداخل والخارج بوطنهم الأم سوريا، وحماية التراث والهوية الثقافية وبينها اليهودية، والإسهام في إعادة الإعمار.