جامعة اسيوط| تحسم الجدل حول رسوب أكثر من 55% بالفرقة الاولى طب
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن ما أُثير بشأن نتائج الفرقة الأولى بكلية الطب جاء نتيجة تفسير غير دقيق للبيانات، بعد احتساب جميع الطلاب الذين يحق لهم دخول امتحانات الدور الثاني ضمن الراسبين، وهو ما يتعارض مع اللوائح الجامعية المنظمة للدراسة والامتحانات.
طلاب الدور الثاني ليسوا راسبين
وأوضح رئيس الجامعة أن الطالب الذي يؤدي امتحانات الدور الثاني لا يُصنف راسبًا، بل يُمنح فرصة لاستكمال النجاح في المقررات التي لم يجتزها، وينتقل إلى الفرقة الدراسية التالية حال اجتيازه الامتحانات بنجاح، بينما يُعد راسبًا فقط إذا أخفق في امتحانات الدور الثاني واضطر إلى إعادة العام الدراسي وفقًا للوائح المعمول بها.
التزام بالشفافية ودعوة للاعتماد على البيانات الرسمية
وشدد الدكتور أحمد المنشاوي على التزام جامعة أسيوط بالشفافية والدقة في إعلان نتائج الطلاب، داعيًا إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة وكلياتها، وعدم الانسياق وراء تفسيرات غير صحيحة قد تثير البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
عميد الطب: النتائج النهائية تُحسم بعد امتحانات الدور الثاني
من جانبه، أوضح الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن عدد طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب بجامعة أسيوط الحكومية بلغ 867 طالبًا، نجح منهم 381 طالبًا في الدور الأول بنسبة نجاح صافية بلغت 44%، فيما يحق لـ486 طالبًا أداء امتحانات الدور الثاني المقرر عقدها بنهاية شهر سبتمبر.
618 طالب بكلية الطب جامعة أسيوط الاهلية
وأضاف أن عدد طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب بجامعة أسيوط الأهلية بلغ 618 طالبًا، نجح منهم 289 طالبًا في الدور الأول بنسبة نجاح 47%، بينما يحق لـ329 طالبًا دخول امتحانات الدور الثاني، مؤكدًا أنه لا يجوز تصنيف هؤلاء الطلاب ضمن الراسبين قبل إعلان نتائج الدور الثاني.
الصورة النهائية بعد إعلان نتائج سبتمبر
واختتم عميد الكلية تصريحاته بالتأكيد على أن الصورة النهائية لنتائج الفرقة الأولى لن تكتمل إلا بعد انتهاء امتحانات الدور الثاني وإعلان نتائجها، مشيرًا إلى أن الكلية تطبق اللوائح الأكاديمية المعتمدة بكل شفافية، ومجددًا الدعوة إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.





