أحمد صلاح الشرقاوي: فوزي بجائزة الدولة التشجيعية دافع لمواصلة خدمة النقد|خاص
أكد الكاتب الدكتور أحمد صلاح الشرقاوي أن فوزه بجائزة الدولة التشجيعية يمثل محطة فارقة في مسيرته العلمية والبحثية، مشيرًا إلى أن قيمة الجائزة تنبع من كونها صادرة عن وطنه مصر، وهو ما يمنحها مكانة خاصة تختلف عن أي تكريم آخر.
الجوائز العربية والدولية
وقال الشرقاوي في تصريحات لـ "إيجبتك": إنه سبق أن حصد العديد من الجوائز العربية والدولية، من بينها جوائز من الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن جائزة الدولة التشجيعية تظل الأقرب إلى قلبه، لأنها تأتي من الدولة المصرية، وهو ما يمنحها أثرًا نفسيًا ومعنويًا كبيرًا لدى أي باحث أو مبدع.
وأضاف أن هذا التكريم يمثل حافزًا قويًا للاستمرار في مسيرته النقدية والبحثية، لافتًا إلى أنه ما زال في بداية مشواره العلمي، وأن الجائزة تشكل دافعًا لمواصلة العمل وخدمة الأدب العربي وتقديم المزيد من الدراسات الجادة.
وأوضح أن الجوائز ليست محطة للتوقف، وإنما بداية لمرحلة جديدة من العطاء، مؤكدًا أن التكريم يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الباحث، ويدفعه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات العلمية والنقدية.
النظريات النقدية الحديثة
وأشار إلى أن البحث الفائز اعتمد على توظيف النظريات النقدية الحديثة وتطبيقها على الأدب العربي، في محاولة لربط المناهج النقدية المعاصرة بالنصوص الأدبية، من خلال دراسة العلاقة بين العلامات اللغوية والأثر الجمالي والانفعالي للنص الشعري في المتلقي، وهو ما منح الدراسة طابعًا علميًا يجمع بين الأصالة والمنهجية الحديثة.
وتابع أن هذا الإنجاز سيكون دافعًا لمواصلة البحث العلمي وخوض تجارب نقدية جديدة، معربًا عن أمله في تقديم مزيد من الإسهامات التي تخدم النقد الأدبي العربي.
واختتم الدكتور أحمد صلاح الشرقاوي تصريحاته لـ" إيجبتك": بإهداء جائزة الدولة التشجيعية إلى روح والده وشقيقه الراحلين، تقديرًا لما قدماه له من دعم وإلهام طوال مسيرته، مؤكدًا أن هذا التكريم سيظل مصدر اعتزاز وحافزًا لمواصلة العطاء العلمي والثقافي.





