رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ولاء أسعد: الفوز بجائزة الدولة التشجيعية تتويج لسنوات من البحث الصامت والقراءة|خاص

الدكتورة ولاء أسعد
الدكتورة ولاء أسعد عبدالجواد

أكدت الدكتورة ولاء أسعد عبد الجواد، المدرس بقسم علم الاجتماع جامعة، كلية البنات جامعة عين شمس، أن فوزها بجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية، بمجال الفلسفة وعلم الاجتماع، يمثل تتويجًا لسنوات طويلة من الاجتهاد والبحث العلمي، مشيرة إلى أن الجائزة تحملها مسؤولية أكبر لمواصلة تقديم أبحاث تخدم المجتمع.

الجائزة التشجعية 

وقالت  في حديثه لـ"إيجبتك": إن شعورها بعد إعلان فوزها بجائزة الدولة التشجيعية لا يمكن اختزاله في كلمات، مؤكدة أن أول ما شعرت به هو الامتنان لله، معتبرة أن التكريم جاء بعد سنوات طويلة من العمل الجاد والقراءة والتأمل، مضيفة أن البحث العلمي بطبيعته "عمل صامت"، يقضي فيه الباحث ساعات طويلة بين الكتب والأفكار بعيدًا عن الأضواء، سعيًا لإنتاج معرفة رصينة تخدم المجتمع، وهو ما جعل الجائزة تمثل بالنسبة لها تقديرًا حقيقيًا لهذا الجهد.

وأوضحت أن البحث الذي فازت به يحمل عنوان "تجليات الديستوبيا في الرواية المصرية المعاصرة"، ويندرج ضمن تخصصها الدقيق في علم اجتماع الأدب، حيث تناول بالدراسة روايتي "يوتوبيا" و"في ممر الفئران" للكاتب الراحل أحمد خالد توفيق، لتحليل كيفية تجسيدهما لقضايا المجتمع، ومنظومة القيم، والهوية، والعلاقات الاجتماعية، إلى جانب استشرافهما لمستقبل شهد بالفعل بعض التحولات التي تنبأت بها الروايتان.

وأضافت أن اختيارها للرواية جاء باعتبارها مرآة للتحولات الاجتماعية والثقافية، وقدرتها على التعبير عن المخاوف والأسئلة العميقة التي يعيشها المجتمع، فضلًا عن رصدها للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، خاصة في أوقات الأزمات، مؤكدة أن الجائزة ليست ثمرة جهد فردي، وإنما هي حصيلة دعم كبير تلقته من أسرتها، وفي مقدمتهم والداها اللذان حرصا دائمًا على تشجيعها ومساندتها طوال مسيرتها العلمية.

رسالة للباحثين 

ووجهت رسالة إلى الباحثين الشباب، دعتهم فيها إلى مواصلة العمل والاجتهاد وعدم التوقف أمام التحديات، مؤكدة أن الإخلاص في العمل لا يضيع، وأن الدولة تقدر الباحثين الجادين وتمنحهم التقدير الذي يستحقونه.

وتابعت أن الجائزة بالنسبة لها ليست نهاية الطريق، وإنما بداية مرحلة جديدة تتطلب تقديم أبحاث أكثر عمقًا واتساعًا، والانفتاح على موضوعات جديدة تجمع بين أكثر من تخصص، بما يسهم في دراسة القضايا التي تمس المجتمع المصري والعربي من منظور علم اجتماع الأدب.

واختتمت حديثها لـ إيجبتك مؤكدة على أن الجائزة تمثل مسؤولية كبيرة ودافعًا قويًا للاستمرار، قائلة إن شغفها الحقيقي هو الإيمان برسالة البحث العلمي، والعمل على فهم المجتمع وفتح آفاق جديدة للدراسات العلمية، معربة عن فخرها الكبير باختيارها ضمن الفائزين، ومشددة على أن هذا التكريم يحفزها على بذل المزيد من الجهد والإسهام في إنتاج معرفة تخدم المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء