محمود عباس: انتخابات رئاسية وعامة خلال عام بعد انتهاء الحرب
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، عن عزمه إجراء «انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عامٍ واحد بعد انتهاء الحرب» في قطاع غزة.
وأوضح أن السلطة ستعمل على إنجاز «دستورٍ مؤقت خلال ثلاثة أشهر» يسهّل الانتقال من حالة السلطة إلى دولة مستقلة.
وشدد على أن أي طرف لا يلتزم بمبدأ حلّ الدولتين سيُمنع من المشاركة في تلك الانتخابات. واعتبر عباس أن المرحلة الراهنة «مرحلة مفصلية وحاسمة» تتطلب تماسكاً ووحدة وطنية.
محمود عباس: انتخابات رئاسية وعامة خلال عام
في خطابه أيضًا، كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجهات المختصة بإعداد دستور مؤقت للدولة الفلسطينية، على أن يُنجز خلال ثلاثة أشهر، ليشكل قاعدة قانونية للانتقال من السلطة الفلسطينية إلى الدولة المستقلة، وهو ما اعتُبر خطوة مهمة لتقوية المؤسسات الوطنية وإرساء قواعد الدولة الفلسطينية المستقبلية.
محمود عباس: انتخابات رئاسية وعامة خلال عام">كما جدد الرئيس التزامه بإجراء انتخابات عامة، تشمل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، خلال عام واحد من تاريخ انتهاء الحرب الحالية، مؤكدًا أن الانتخابات تمثل أولوية وطنية لضمان تمثيل شعبي ديمقراطي كامل ومؤسسات قوية وشفافة.
وعلى الصعيد الدولي، شدد الرئيس على عزم القيادة الفلسطينية مواصلة جهودها لتوسيع دائرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وأكد عباس، أن هذا الهدف يبقى ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الفلسطينية، وسيستمر الشعب الفلسطيني في السعي لتحقيقه من خلال التعاون مع المجتمع الدولي والدفاع عن حقوقه المشروعة.
تصريحات ترامب عن رد حماس
تأتي تصريحات الرئيس الفلسطيني بعد تهديدٍ من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي منح حركة حماس مهلةً نهائية حتى العاشرة مساءً بتوقيت غرينتش، يوم الأحد، للقبول بخطته لإنهاء الحرب مع إسرائيل في غزة.
وحذّر ترامب الحركة من عواقب رفض ذلك، إذ كتب في منشور على منصة «تروث سوشيال» أن أمام حماس «حتى السادسة مساء الأحد بتوقيت واشنطن» للرد على مقترحه الذي قال إنه يحظى بدعم إسرائيل.
وحذر ترامب من أن فشل التوصل إلى اتفاق «الفرصة الأخيرة» سيؤدي إلى فتح «كل أبواب الجحيم» على حماس، مؤكداً أن ما سيلي ذلك سيكون أشد مما جرى من قبل.
وادّعى ترامب أن غالبية مقاتلي الحركة «مطوّقون ومحاصرون عسكرياً»، وأنه يحتفظ بالقدرة على منح الإذن «لإبادتهم سريعاً». وأضاف موجهاً تحذيراً مباشراً: «أما بالنسبة إلى الآخرين، نعرف أين أنتم ومن أنتم، وستتم مطاردتكم وقتلكم».
ودعى ترامب، في رسالته، «كل الفلسطينيين الأبرياء» إلى مغادرة المناطق التي قد تشهد عمليات عسكرية مكثفة والانتقال إلى أجزاء من غزة تعتبر أكثر أمناً، مؤكداً أن «المنظمات والراغبين في المساعدة» سيتولون رعايتهم.
وأضاف أن حماس «ستُتاح لها فرصة أخيرة»، في إشارة إلى منح الحركة مهلة نهائية لقبول مقترحه قبل اتخاذ إجراءات أشد.

