تمريض 2026.. الإقبال المتزايد يرفع المنافسة والحد الأدنى ينتظر التوزيع التكراري
مع اقتراب انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الثانوية العامة 2026، تترقب كليات ومعاهد التمريض مؤشرات القبول في ظل إقبال متزايد من طلاب شعبة علمي علوم، بعدما أصبح التمريض أحد أبرز الخيارات الدراسية بفضل فرص العمل السريعة داخل مصر وخارجها.
التمريض يتحول إلى خيار أول
تشهد كليات ومعاهد التمريض هذا العام حالة من الترقب، وسط توقعات باستمرار ارتفاع الإقبال عليها، مدفوعًا بثلاثة عوامل رئيسية تتمثل في توافر فرص العمل المباشرة، والطلب المتزايد على خريجي التمريض في الأسواق الخارجية، إلى جانب إمكانية استكمال الدراسات العليا والتخصص.
4 عوامل تحسم الحد الأدنى
ورغم عدم إعلان وزارة التعليم العالي الحدود الدنيا الرسمية حتى الآن، فإن مؤشرات تنسيق 2025 تمثل مرجعًا استرشاديًا. وأكد خبراء التنسيق أن الحد الأدنى للقبول هذا العام لن يتحدد بنسبة النجاح فقط، وإنما وفق أربعة متغيرات رئيسية هي: التوزيع التكراري للمجاميع، وأعداد الناجحين، والطاقة الاستيعابية للكليات، وخريطة رغبات الطلاب التي تميل بقوة نحو التخصصات الصحية.
الجامعات الكبرى تتصدر المنافسة
وتشير التوقعات إلى احتفاظ كليات التمريض بالجامعات الكبرى، مثل القاهرة والإسكندرية والمنصورة وطنطا، بأعلى الحدود الدنيا للقبول، تليها المعاهد الفنية للتمريض التابعة للجامعات، ثم المعاهد الفنية الصحية، مع احتمالية تحرك الحد الأدنى صعودًا أو هبوطًا في حدود درجة إلى درجتين وفق نتائج التوزيع النهائي للمجاميع.
فرص العمل تقود الإقبال
ويرى أكاديميون أن زيادة الإقبال على كليات التمريض تعود إلى النظرة الجديدة للمهنة، بعدما أصبح الطالب يبحث عن تخصص يوفر عائدًا سريعًا، في ظل توافر فرص التكليف الحكومي، وإمكانية السفر للعمل بالخارج، إلى جانب تحسن الرواتب خلال العامين الماضيين.
تحذير من الاعتماد على تنسيق العام الماضي
في المقابل، حذرت المصادر من الاعتماد الكامل على مؤشرات تنسيق 2025، مؤكدة أن ظروف كل عام تختلف وفق أعداد المتقدمين والتوزيع الجغرافي، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع بعض الكليات أو انخفاضها مقارنة بالعام السابق.
نصائح قبل تسجيل الرغبات
ومن المنتظر أن تعلن وزارة التعليم العالي خلال الأيام المقبلة تفاصيل المرحلة الأولى لتنسيق القبول، والأعداد المقررة بالكليات والمعاهد. وحتى ذلك الحين، ينصح خبراء التنسيق الطلاب بترتيب جميع الرغبات المتاحة بعناية، ووضع بدائل مناسبة بين الكليات والمعاهد، مع مراعاة قواعد التوزيع الجغرافي التي تمثل عنصرًا مؤثرًا في القبول.





