رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فينسنت فان جوخ.. عبقرية فنية صنعتها المعاناة وانتهت برحيل مأساوي

فينسنت فان جوخ
فينسنت فان جوخ

تواصل دار الإفتاء المصرية حملتها "اعرف الصح"، التي تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة والفتاوى الشاذة التي انتشرت بين أوساط المجتمع، وقطع الطريق على التيارات المتطرفة فكريًا، التي رسخت لدى البعض معتقدات ومعلومات مغلوطة حول عدد من القضايا الدينية، مستغلة العاطفة الدينية للتأثير على المجتمع.

موضوعات متنوعة تهم المجتمع

وتتناول الحملة عددًا من القضايا، من بينها: حكم العمل بمهنة المحاماة والالتحاق بكلية الحقوق، والاحتفال بالمولد النبوي، والأيام الوطنية، وبناء الكنائس، وترك الصلاة، وهدم الآثار الفرعونية، وتحية العلم، وإيداع الأموال في البنوك، والتصوير والرسم، وشراء سيارة أو شقة عن طريق البنك.

تفاعل واسع مع الحملة

وشهدت الحملة ردود فعل إيجابية من خلال مقالات لكبار الكُتّاب في الصحف والمواقع، إلى جانب منشورات عدد كبير من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعمًا لجهود دار الإفتاء في تصحيح الأفكار المغلوطة وتعزيز الوعي الديني.

حكم زكاة المال المقرض

وأوضحت دار الإفتاء، ضمن أحدث موضوعات الحملة، أن الزكاة تجب في المال إذا توافرت شروطها، وهي: الملك التام، وبلوغ النصاب بما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21، وحولان الحول، والزيادة عن الحوائج الأصلية للمزكي ومن يعولهم، وتُخرج بنسبة ربع العشر (2.5%).

وأكدت الدار أن الدين لا يمنع وجوب الزكاة، وأن صاحب المال المُقرِض يجب عليه إخراج الزكاة عن المال الذي أقرضه، فإذا ظل المال لدى المدين عدة سنوات فإنه يزكيه بعد قبضه لسنة واحدة، بشرط ألا يكون قد أخر استرداده عمدًا للتهرب من الزكاة، فإن فعل ذلك وجبت عليه زكاة الدين عن جميع السنوات الماضية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء