رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة العاصمة تناقش دور الإعلام في صناعة الوعي الوطني بحضور حمدي رزق

إيجبتكِ

نظمت جامعة العاصمة ندوة إعلامية بعنوان «الإعلام المصري وصناعة الوعي الوطني.. من ثورة 23 يوليو إلى ثورة 30 يونيو والجمهورية الجديدة»، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي الوطني لدى الطلاب وترسيخ قيم الانتماء والهوية المصرية، من خلال فتح مساحات للحوار مع الشخصيات الفكرية والإعلامية حول القضايا الوطنية المعاصرة.

وأقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، بتنظيم إدارة الإعلام التابعة للإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، وبالتعاون مع إدارة التربية العسكرية، ضمن سلسلة من الفعاليات التي تستهدف تنمية الوعي المجتمعي لدى الشباب، وإبراز أهمية الإعلام في مواجهة التحديات الفكرية والمعلوماتية.

مشاركة أكاديمية وإعلامية

شهدت الندوة حضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والعقيد عماد حمدي مدير إدارة التربية العسكرية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وحل الكاتب الصحفي والإعلامي حمدي رزق ضيفًا على الندوة، حيث استعرض خلال حديثه تطور دور الإعلام المصري عبر مراحل تاريخية مختلفة، متناولًا تأثيره في تشكيل الوعي العام، ودوره في دعم مؤسسات الدولة ومواجهة الشائعات، إلى جانب أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل المتغيرات المتسارعة.

رئيس الجامعة: بناء الإنسان جزء من رسالة الجامعة

وخلال كلمته، أكد الدكتور السيد قنديل أن دور الجامعات لا يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، بل يمتد إلى إعداد أجيال تمتلك الوعي والمسؤولية والقدرة على التعامل مع مختلف القضايا المجتمعية.

وأوضح أن بناء الإنسان يمثل أحد المحاور الأساسية في رؤية الجامعة، مشيرًا إلى أن العلم والوعي يمثلان ركيزتين متكاملتين في إعداد الشباب، وأن تعزيز الانتماء الوطني يبدأ من ترسيخ ثقافة المعرفة، والاعتماد على المصادر الموثوقة في الحصول على المعلومات.

وأضاف أن الحفاظ على الدولة وإنجازاتها مسؤولية مشتركة، تتطلب وعيًا بحجم التحديات، إلى جانب احترام التاريخ الوطني وما يحمله من تضحيات ساهمت في بناء الدولة المصرية عبر مختلف المراحل.

التأكيد على أهمية الوعي في مواجهة الشائعات

من جانبه، أكد العقيد عماد حمدي أن معركة الوعي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات في ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر المنصات الرقمية، موضحًا أن الإعلام الوطني يؤدي دورًا مهمًا في نقل الحقائق والتصدي للشائعات، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز الانتماء.

وأشار إلى أن التطور التكنولوجي منح الأفراد قدرة أكبر على نشر المعلومات، وهو ما يضاعف مسؤولية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في تحري الدقة قبل تداول الأخبار، داعيًا الطلاب إلى الاعتماد على التفكير النقدي والرجوع إلى المصادر الموثوقة.

حمدي رزق يستعرض محطات الإعلام والتحولات الوطنية

وتناول الكاتب الصحفي والإعلامي حمدي رزق، خلال الندوة، عددًا من المحطات التي مر بها الإعلام المصري، مستعرضًا ارتباط تطوره بالأحداث الوطنية الكبرى، ومؤكدًا أهمية الإعلام في تشكيل الرأي العام وتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية.

كما تطرق إلى رؤيته لمسار التحولات التي شهدتها الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن ثورتي 23 يوليو و30 يونيو تمثلان محطتين بارزتين في التاريخ المصري الحديث، متناولًا عددًا من القضايا المرتبطة بمفهوم الدولة الوطنية وأهمية الحفاظ على مؤسساتها.

وتحدث أيضًا عن أهمية توثيق الأحداث الوطنية، مستعرضًا تجربته في الكتابة والتوثيق، ومؤكدًا أن تسجيل التاريخ يمثل جزءًا من الحفاظ على الذاكرة الوطنية للأجيال المقبلة.

حوار مفتوح مع الطلاب

وشهدت الندوة جلسة نقاشية تفاعلية بين حمدي رزق وطلاب الجامعة، حيث دار الحوار حول مستقبل الإعلام، وتأثير المنصات الرقمية، وسبل مواجهة الأخبار غير الدقيقة، ودور الشباب في تعزيز الوعي داخل المجتمع.

وفي ختام الفعالية، كرّم الدكتور السيد قنديل الكاتب الصحفي والإعلامي حمدي رزق، بإهدائه درع جامعة العاصمة، تقديرًا لمشاركته في الندوة وإسهاماته في المجالين الصحفي والإعلامي.

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها جامعة العاصمة بهدف دعم ثقافة الحوار، وتعزيز الوعي الوطني لدى الطلاب، وتشجيعهم على المشاركة في مناقشة القضايا المجتمعية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التحديات الفكرية والإعلامية، في إطار رؤية الجامعة لبناء شخصية متوازنة تجمع بين المعرفة والانتماء والمسؤولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء