أحمد ماهر: يجب إعادة هيكلة البيت الفني للمسرح ورفع أجور الفنانين به
أكد الفنان الكبير أحمد ماهر خلال ندوة تكريمه اليوم ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، أن إصلاح المنظومة المسرحية، يمكن أن يحدث من خلال إعادة ترتيب "البيت المسرحي"، وذلك من خلال رصد ميزانيات ضخمة للإنتاج، إلى جانب الاهتمام الجاد بالتسويق والدعاية الجيدة للأعمال المسرحية.
واسترجع ماهر تجاربه السابقة مشيرًا إلى عرض مسرحية "المخططين" للكاتب الدكتور يوسف إدريس، حيث كانت الحملات الدعائية حينها تنتشر على وسائل النقل العام كالترام والحافلات، وتزين الجداريات، فضلًا عن حضورها الدائم في أبواب "أين تذهب هذا المساء؟" بالصحف اليومية والشاشات التلفزيونية، بالاضافة الى تصوير العمل وتوثيقه تلفزيونيًا.
وأعرب ماهر عن أسفه لغياب هذه الآليات في الوقت الحالي، متسائلًا عن أسباب إهدار الثقافة التى يتم تقديمها بالفعل، ومؤكدًا أن استعادة أمجاد المسرح تتطلب إضافة "توابل جاذبة" تجعل الوجبة المسرحية شهية للجمهور، لا سيما وأن هذه الأعمال يتم إنتاجها من أموال الضرائب التي يدفعها أبناء الوطن، ومن حقهم أن يستفيدوا من المنتج الثقافي المقدم لهم.
هيكلة المسرح
واختتم ماهر حديثه بالتشديد على ضرورة إعادة هيكلة المنظومة المسرحية برمتها، وإعادة النظر في أجور الفنانين، مؤكدًا أن ضعف هذه الأجور يعد السبب الرئيسي وراء هروب الفنانين من خشبة المسرح.

عن أحمد ماهر
وُلد الفنان أحمد ماهر في 13 أغسطس 1946 في حي بولاق ، تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1973 بدايته كانت في مرحلة الدراسة في فريق التمثيل بالمدرسة وأول شخصية قدمها كانت شخصية أبو طالب عم الرسول (ص) وتدرج في مراكز الشباب وقدّم العديد من العروض لفرق الهواء لقصور الثقافة الجماهيرية، وعُيِّن في مسرح الطلبعة عقب تخرجه وشارك في معظم العروض التي قدّمها المسرح.
في مسرح القطاع الخاص قدم مسرحيات " المتززوجون، دول عصابة يابا، إجازة ممتعه، أربعة غجر والخامس جدع"
وبعد نجاحه وتألقه قدم عداا كبيرا من المسرحيات الناجحة والمهمة مثل "لولي، أبو الفوارس عنترة، القاهرة في الف عام، هاملت، المخططين، هي في حياة الرسول."