رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبدالكريم الحجراوي: فوزي بالتشجيعية خطوة مهمة في بدايتي.. وأهديها لأمي وأبي|خاص

الدكتور عبدالكريم
الدكتور عبدالكريم الحجراوي

قال الروائي الدكتور عبدالكريم الحجراوي، أن فوزه بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2026 في فرع الرواية مثل خبرًا استثنائيًا بالنسبة له، مؤكدا أن الجائزة تُعد من أرفع الجوائز التي تمنحها الدولة المصرية للمبدعين، وتمثل تقديرًا حقيقيًا للمشروع الإبداعي في بداياته.

جوائز الدولة 

وأضاف الحجراوي في حديثه لـ" إيجبتك" كان خبرًا مذهلًا بالنسبة لي جدًا أن أعرف أنني فزت بجائزة الدولة التشجيعية، أولًا لأنها واحدة من أرفع وأسمى الجوائز في الدولة المصرية على الإطلاق، وهي جائزة تمنحها الدولة للمبدعين المتميزين، وأن أكون ضمن هذه الفئة فهذا شيء عظيم جدًا ويمثل خطوة جميلة جدًا، خاصة أنها تُمنح لمن هم دون الأربعين عامًا.

أعمال عبدالكريم الحجراوي الأدبية 

وتابع أن سعادته تضاعفت لأن الجائزة جاءت في مجال الرواية، رغم أن أغلب إنتاجه المنشور ينتمي إلى النقد الأدبي، قائلا: أنا سعيد جدا أنني حصلت على الجائزة في فرع الرواية، رغم أن رصيدي المنشور يضم سبعة كتب في النقد المسرحي، وكتابًا في النقد الروائي، بينما نشرت رواية واحدة ومجموعة قصصية فقط، وكان لدي دائمًا تخوف من نشر الأعمال الإبداعية، بعكس الكتب النقدية المرتبطة بعملي الأكاديمي، لكن هذه الجائزة أعادت ثقتي في أنني مبدع، وأن النقد كما نقول هو أكل العيش.

إهداء الجائزة 

وأشار الحجراوي إلى أنه يهدي هذا التكريم إلى والديه، "أمه وأبيه" مؤكدا أن جزءًا كبيرًا من تفاصيل الرواية استمددته من الحكايات التي كانت والدته  ترويها لي، كما يهديها إلى أهل قريتي، وإلى إسنا، ومحافظة الأقصر كلها، فهم أهلي وأصحاب الفضل.

عن الرواية الفائزة 

وعن روايته الفائزة، “ سيرة هشة ليوم عادي” أوضح أنها تدور أحداثها خلال أربع وعشرين ساعة فقط، مقسمة إلى ثلاثة أجزاء، تبدأ من الجزء الثاني ثم الثالث وتنتهي بالأول، بهدف منح القارئ حرية تشكيل تجربته الخاصة مع النص، مؤكدًا أن "كل قارئ يخرج بقراءة مختلفة، وما من اثنين قرآ الرواية بالطريقة نفسها.

وأضاف أن الرواية استغرقت في الكتابة خمس سنوات كاملة، وكان هاجسه الأساسي هو التجريب في الشكل والمضمون، واعتمدت على الزمن بوصفه الإطار الرئيس للرواية، مستفيدًا من أسماء ساعات الليل والنهار في التراث العربي، كما رتبت الأحداث زمنيًا على نحو يقترب من كتب الحوليات، قائلا، اعتمدت كثيرًا على التهكم، وقد تبدو الرواية صعبة لأنها تختار قارئها، وافتتحتها بعبارة: (هذا عمل ممل، بذلت قصارى جهدي فيه أن يبدو كذلك).

واختتم الحجراوي حديثه مؤكدًا أن أصعب ما واجهه أثناء الكتابة كان تحويل التفاصيل اليومية البسيطة إلى عمل فني متكامل، مضيفًا: الفوز بهذه الجائزة يؤكد لي أن العمل الجاد يصل في النهاية، وأن الجهد الحقيقي يجد من يقدره، ولذلك أعتبرها واحدة من أهم الجوائز التي يمكن أن يحصل عليها أي مبدع في مصر.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء