رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم حرارة الـ44.. معابد الأقصر تستقبل أفواجًا سياحية من مختلف أنحاء العالم

إيجبتكِ

تشهد محافظة الأقصر خلال الموسم الصيفي الحالي نشاطًا ملحوظًا في الحركة السياحية، مع استمرار توافد الأفواج القادمة من مختلف دول العالم لزيارة المعالم الأثرية والتاريخية التي تشتهر بها المدينة، في مشهد يعكس استمرار جاذبية السياحة الثقافية في مصر، رغم ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وتستقبل المعابد والمواقع الأثرية في الأقصر يوميًا عشرات المجموعات السياحية، التي تحرص على استكشاف الحضارة المصرية القديمة والتعرف على تاريخ الفراعنة، من خلال الجولات التي يقدمها المرشدون السياحيون داخل المعابد والمقابر الأثرية، حيث يستعرضون تفاصيل النقوش والكتابات القديمة وما تحمله من دلالات تاريخية وحضارية.

السياحة الثقافية تتحدى حرارة الصيف

ورغم وصول درجات الحرارة في بعض فترات النهار إلى نحو 44 درجة مئوية، فإن الحركة السياحية لم تتأثر بشكل ملحوظ، إذ واصلت الوفود الأجنبية زياراتها للمناطق الأثرية، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر وفترات ما قبل الغروب، لتجنب ذروة ارتفاع درجات الحرارة.

وتشير المؤشرات السياحية إلى زيادة في أعداد الزائرين القادمين من عدد من الدول الأوروبية والآسيوية، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على السياحة الثقافية التي تعد الأقصر أحد أبرز مقاصدها على مستوى العالم، لما تضمه من معابد ومواقع أثرية تعود إلى عصور مصر القديمة.

تطوير الخدمات استعدادًا للموسم الشتوي

وفي الوقت نفسه، تواصل محافظة الأقصر استعداداتها للموسم السياحي الشتوي، الذي يبدأ عادة في شهر أكتوبر، من خلال تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة للزائرين.

وتشمل هذه الاستعدادات تحسين الطرق المؤدية إلى المناطق السياحية، وتجميل المسارات الرئيسية، وزيادة المساحات الخضراء، إلى جانب تطوير المرافق العامة بما يسهم في توفير تجربة أفضل للسائحين.

متابعة المنشآت السياحية والفندقية

وتعمل الجهات المعنية، بالتنسيق مع وزارة السياحة، على تنفيذ حملات تفتيش دورية على المنشآت الفندقية والسياحية، للتأكد من جاهزيتها لاستقبال الزائرين، ومراجعة مستوى الخدمات المقدمة، ومدى الالتزام بالاشتراطات الصحية والفندقية المعتمدة.

كما تشمل الإجراءات إعادة تقييم الفنادق العائمة والثابتة، للتأكد من تطبيق معايير الجودة التي أقرتها وزارة السياحة، بما يسهم في الحفاظ على مستوى الخدمات وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري.

طموحات لتوسيع الأنماط السياحية

ويرى العاملون في القطاع السياحي أن النجاح الذي تحققه الأقصر في مجال السياحة الثقافية يفتح المجال أمام التوسع في أنماط سياحية جديدة، من شأنها إطالة مدة إقامة السائح داخل المحافظة، وتقديم تجارب ترفيهية وثقافية متنوعة إلى جانب زيارة المواقع الأثرية.

وتواصل الأقصر ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية في مصر والعالم، مستفيدة من ما تمتلكه من إرث حضاري فريد، وجهود مستمرة لتطوير الخدمات والبنية التحتية، بما يعزز قدرتها على جذب مزيد من السائحين على مدار العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء