جامعة مصر للمعلوماتية تفتح أبوابها للأطفال بمعسكر صيفي للفنون الرقمية
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية إطلاق معسكرها الصيفي المخصص للأطفال والناشئة، في خطوة تستهدف تنمية المهارات الفنية والإبداعية لدى أبناء الأسر المقيمة في العاصمة الإدارية الجديدة والمدن المجاورة، من خلال مجموعة متنوعة من الورش والأنشطة التي تجمع بين الفنون التقليدية والتقنيات الرقمية الحديثة.
وأوضح الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن المعسكر يأتي ضمن جهود الجامعة في مجال المسؤولية المجتمعية، وحرصها على توفير بيئة تعليمية وتدريبية تسهم في اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال، وتنمية قدراتهم الإبداعية منذ الصغر.
أنشطة متنوعة تناسب مختلف الأعمار
وأشار إلى أن المعسكر يستقبل الأطفال من سن 6 إلى 18 عامًا من سكان العاصمة الإدارية الجديدة، وحدائق العاصمة، والمستقبل، وهليوبوليس الجديدة، ومدينة بدر، لافتًا إلى أن المشاركين يتم توزيعهم على المجموعات وفقًا للفئة العمرية ومستوى الخبرة والموهبة، بما يضمن تقديم محتوى تدريبي يتناسب مع احتياجات كل مرحلة.
ويتضمن البرنامج عددًا من الأنشطة الفنية، من بينها الرسم، والتلوين، والنحت باستخدام الصلصال، إلى جانب ورش متخصصة في التصميم والرسم الرقمي، بإشراف أعضاء هيئة التدريس بكلية الفنون الرقمية والتصميم في الجامعة.
الألعاب التعليمية ضمن فعاليات المعسكر
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن المشاركين تتاح لهم أيضًا فرصة تجربة مجموعة من الألعاب الرقمية التي طورها طلاب كلية الفنون الرقمية والتصميم، سواء الألعاب الترفيهية أو التعليمية، والتي تعتمد على تحويل بعض المناهج الدراسية إلى ألعاب تفاعلية تساعد الأطفال على التعلم بطريقة مبسطة وجذابة.
وأوضح أن هذه الألعاب تشمل مقررات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، خاصة في مادتي التاريخ والعلوم، في إطار توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة العملية التعليمية، وتعزيز التفاعل مع المحتوى الدراسي.
ورش للرسم التقليدي والرقمي
من جانبه، أوضح الدكتور أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، أن المعسكر يقام يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع، ويستمر خلال الفترة المحددة للبرنامج، مشيرًا إلى أن انطلاقته شهدت مشاركة عشرات الأطفال من مختلف الفئات العمرية.
وأضاف أن البرنامج المخصص للأطفال من سن 6 إلى 10 سنوات يركز على تعليم أساسيات الرسم بالقلم الرصاص، ورسم ملامح الوجه والشخصيات الكرتونية والأشكال الهندسية، إلى جانب التدريب على تشكيل المجسمات باستخدام الصلصال لتنمية الخيال والمهارات اليدوية.
أما الفئة العمرية من 11 إلى 18 عامًا، فتشارك في ورش متخصصة للرسم الرقمي باستخدام ألوان الأكريليك، بالإضافة إلى ورشة لفن تحريك الصور المتتابعة (Stop Motion)، بما يتيح للمشاركين التعرف على أحدث تقنيات التصميم والإنتاج البصري.
إشراف أكاديمي متخصص
وأشار عميد الكلية إلى أن المعسكر يقام تحت إشراف أكاديمي متخصص، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمعيدين وخبراء التحريك، بهدف تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، وتسهم في تنمية الإبداع والابتكار لدى الأطفال.
وأكد أن الجامعة تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز دورها المجتمعي، وفتح أبوابها أمام مختلف الفئات العمرية للاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والتكنولوجية التي تمتلكها، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات في مجالات الفنون الرقمية والتكنولوجيا الإبداعية.


