رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ليلى عبد المجيد: أهدي الجائزة لزوجي الراحل وكل من دعمني في مشواري| خاص

 ليلى عبد المجيد
ليلى عبد المجيد

أعربت الدكتورة ليلى عبد المجيد عن سعادتها الكبيرة بفوزها بجائزة الدولة التقديرية في مجال العلوم الاجتماعية لعام 2026، مؤكدة أن هذه الجائزة تمثل أكبر تكريم يمكن أن يحصل عليه الإنسان عن سنوات طويلة من العمل والعطاء، خاصة أنها تحمل اسم مصر.

وقالت، في تصريحات خاصة  لـ  ايجبتك عقب إعلان فوزها بالجائزة: "أنا طبعًا شاعرة بالسعادة والفرح والتقدير، لأن جائزة الدولة دي أكبر جائزة ممكن الإنسان ياخدها عن جهده وعن عطائه، خصوصًا إنها مقرونة باسم مصر... دولتي مصر."

وأضافت أنها تشعر بفخر خاص لأن جامعة القاهرة هي التي رشحتها لنيل الجائزة، موضحة: "أنا فخورة جدًا إن جامعة القاهرة العزيزة هي اللي رشحتني للجائزة، وكنت بتمنى من كل قلبي أفوز بها، لأنها حاجة كبيرة جدًا وجميلة ورائعة."

فخر بجامعة القاهرة

وأكدت أن ترشيح جامعتها لها وضعها أمام مسؤولية كبيرة، قائلة: "أنا بحب جامعتي جدًا، وكنت مقدرة إنهم رشحوني، وكنت قلقة جدًا ألا أكون عند حسن ظنهم، ولذلك فهذه الجائزة لها قيمة كبيرة عندي."

وأضافت أنها تتمنى أن تظل حتى آخر يوم في حياتها قادرة على خدمة وطنها وجامعتها وطلابها، قائلة: "أتمنى أكون لحد آخر لحظة في عمري في خدمة بلدي، وفي خدمة جامعتي، وفي خدمة كليتي، وطلابي اللي بحبهم جدًا، وهم كمان بيحبوني."

لا شيء يضيع مع الإخلاص

وأشارت إلى أن هذه اللحظة أكدت لها أن الجهد الصادق لا يضيع، فقالت: "حاسّة إن مافيش مجهود بيضيع، وفي وقت من الأوقات لابد إن هذا الجهد يُقدَّر. وأنا الحمد لله حاسة إن كل الجهد اللي عملته بحب وإخلاص وتفانٍ، ربنا كرمني عليه."

وأضافت: "أشعر أنني حصلت على كل شيء جميل مقابل هذا الجهد، من بلدي، ومن جامعاتي، ومن طلابي."

رسالة إلى الشباب

وأكدت أن القيمة الحقيقية لجوائز الدولة لا تقتصر على التكريم، وإنما تمتد إلى كونها رسالة أمل للأجيال الجديدة، قائلة: "الجوايز دي قيمتها الحقيقية إنها بتدي قدوة، وبتدي نموذج للشباب الحالم إنه يقدر يعمل حاجة، وينجز، ويشتغل بحب وإخلاص."

وأضافت: "مافيش حاجة بتضيع، طول ما الإنسان مخلص، وطول ما بيدي لبلده، وبيخدم تخصصه، وجامعته، والمكان اللي بيشتغل فيه، لازم في يوم من الأيام يلاقي التقدير."

إهداء الجائزة

وأهدت الدكتورة ليلى عبد المجيد الجائزة لكل من وقف بجانبها طوال مسيرتها، قائلة: "أنا سعيدة جدًا بالجائزة، وبهديها لكل اللي حبوني، ولكل اللي بيحبوني، ولكل اللي دعموني وساندوني على مدى حياتي."

وأضافت بتأثر: "كان نفسي جدًا يكون معايا شريك حياتي وشريك عمري الدكتور محمود علاء الدين، لأنه كان سندًا كبيرًا لي طوال مشوار حياتي."

كما وجهت الشكر إلى جميع أصدقائها وزملائها، مؤكدة أنهم كانوا خير سند وداعم لها طوال ما يقرب من خمسين عامًا من العمل والعطاء.

شكر للقائمين على الجائزة

واختتمت تصريحاتها بتوجيه الشكر إلى أعضاء المجلس الأعلى للثقافة، قائلة: "بشكر جدًا أعضاء اللجنة العلمية التي اختارت القائمة القصيرة، وهي لجنة محترمة جدًا، وأقدر اختيارهم لي."

وأضافت: "كما أشكر السادة الأساتذة الكبار والمفكرين والشخصيات العامة أعضاء المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، الذين منحوني أصواتهم، وأنا ممتنة جدًا لتقديرهم، وأشعر بأنني نلت شرفًا كبيرًا باختياري من هذه القامات الكبيرة للفوز بهذه الجائزة."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء