فوزمحمد صبحي وخضير البورسعيدي بجائزة الدولة التقديرية في الفنون لعام 2026
أعلن المجلس الأعلى للثقافة فوز كل من النحات السيد عبده سليم، والفنان محمد صبحي، والخطاط خضير البورسعيدي بجائزة الدولة التقديرية في الفنون لعام 2026، وذلك خلال الاجتماع السنوي للتصويت على الفائزين بجوائز الدولة، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.
وشهدت المنافسة على الجائزة ترشح ستة أسماء بارزة، هم: الدكتور أحمد فؤاد حسن مهدي، والدكتور السيد عبده سليم، والدكتور محمد أبو الخير، والدكتور محمد العلاوي، والفنان محمد صبحي، والخطاط خضير البورسعيدي، قبل أن تحسم نتيجة التصويت بفوز السيد عبده سليم، ومحمد صبحي، وخضير البورسعيدي.
ويُعد السيد عبده سليم أحد أبرز النحاتين المصريين، إذ وُلد عام 1952 وتخرج في كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، وعمل أستاذًا لفن النحت بجامعة كفر الشيخ، وشغل منصب عميد كلية التربية النوعية. كما أسس مركزًا لتعليم فن النحت على النحاس، وشارك في العديد من المعارض المحلية والدولية، وحصل على جوائز وتكريمات عدة، من بينها جائزة الدولة التشجيعية ووسام الفنون في النحت.
أما محمد صبحي، فيُعد من أبرز رموز المسرح المصري والعربي، حيث جمع بين التمثيل والإخراج والتأليف والإنتاج المسرحي على مدار أكثر من خمسة عقود. وأسهم مع الكاتب الراحل لينين الرملي في تأسيس فرقة «ستوديو 80» التي قدمت عددًا من أبرز الأعمال المسرحية، كما نال العديد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لمسيرته الفنية والثقافية.
ويُلقب خضير البورسعيدي بـ«شيخ الخطاطين المصريين»، ويُعد أحد رواد الخط العربي في العصر الحديث. ويمتلك متحفًا يضم نحو 15 ألف لوحة من أعماله، أصبح مقصدًا للمهتمين بفنون الخط العربي من داخل مصر وخارجها. وحصل على العديد من الجوائز والأوسمة، من بينها جائزة الكوفة التقديرية في الخط العربي، والوسام الذهبي لمهرجان كاظمة العالمي بالكويت، وجائزة الصين في الفن الإسلامي، إلى جانب تكريمات عديدة من مؤسسات ثقافية وجامعات عربية.





