قنصوة: جوائز الدولة تعكس إيمان مصر بدعم المبدعين
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن جوائز الدولة تمثل إحدى أهم صور التقدير التي تمنحها الدولة للمبدعين والمفكرين، وتعكس إيمانها بالدور المحوري للثقافة في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، مشددًا على ضرورة أن تستند عملية التصويت إلى معايير النزاهة والموضوعية والاستحقاق.
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع المجلس الأعلى للثقافة للتصويت على جوائز الدولة لعام 2026، بحضور أعضاء المجلس ولجان التحكيم المتخصصة.
وقال قنصوة إن اجتماع التصويت يأتي في إطار الدور الذي تضطلع به وزارة الثقافة في رعاية المبدعين، باعتبار ذلك أحد أهم أهدافها الاستراتيجية، ورسالة تؤكد إيمان الدولة بأهمية الثقافة في ترسيخ المعرفة والإبداع وبناء الوعي.
وأوضح أن التصويت على جوائز الدولة يعد واحدًا من أبرز الأحداث الثقافية في مصر، إذ تكرم الدولة من خلال المجلس الأعلى للثقافة أصحاب الإسهامات المتميزة في مجالات الفكر والثقافة والفنون، مشيرًا إلى أن هذه الجوائز تمثل قيمة راسخة في الحياة الثقافية والفكرية والعلمية.
وشدد وزير الثقافة بالإنابة على أن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تقتضي أن تستند قرارات التصويت إلى معايير العدالة والشفافية والاستحقاق، بما يضمن وصول الجوائز إلى أصحاب الإنجازات الحقيقية الذين تركوا أثرًا ملموسًا في خدمة المجتمع والوطن.

وأعرب قنصوة عن تقديره للمجلس الأعلى للثقافة ولجان التحكيم المتخصصة، مثمنًا ما بذلوه من جهود كبيرة في دراسة الترشيحات ومراجعتها بكل دقة وشفافية، بما يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها جوائز الدولة على المستويين الثقافي والإبداعي، كما وجه الشكر إلى أعضاء المجلس الأعلى للثقافة.
وأكد تطلعه إلى التعاون مع أعضاء المجلس خلال الفترة المقبلة لتطوير العمل الثقافي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز دور الثقافة في بناء الإنسان المصري، وترسيخ هويته الحضارية، وتعزيز قيم المواطنة، وحماية المجتمع من أخطار التطرف والتعصب.

وفي ختام كلمته، أعرب قنصوة عن ثقته في أن تسهم خبرات أعضاء المجلس وجهودهم في استمرار المجلس الأعلى للثقافة في أداء رسالته، بما يعزز مكانة مصر وريادتها الثقافية، متمنيًا أن تكلل أعمال الاجتماع بالتوفيق في اختيار الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026.





