زيارة مفاجئة لوزيرة التنمية المحلية والبيئة لمنطقة العكرشة الصناعية|صور
قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بزيارة ميدانية مفاجئة إلى منطقة العكرشة الصناعية بمحافظة القليوبية، لمتابعة الأوضاع البيئية للأنشطة الصناعية والتأكد من مدى التزام المنشآت بالاشتراطات البيئية والقوانين المنظمة، في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة والحفاظ على البيئة، وشملت الجولة التفقدية متابعة أوضاع المنطقة الصناعية الممتدة على مساحة تقدر بنحو 494 فدانًا، حيث اطلعت الوزيرة على طبيعة الأنشطة القائمة، ومستوى التوافق البيئي داخل المصانع والمسابك، إلى جانب الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه عمليات التطوير ورفع كفاءة الأداء البيئي.
توجيهات حاسمة لتصحيح الأوضاع البيئية
وشددت الدكتورة منال عوض على ضرورة الإسراع في توفيق الأوضاع البيئية لجميع المصانع والمنشآت الصناعية العاملة بمنطقة العكرشة، مع إلزامها بإعداد وتقديم خطط واضحة للإصحاح البيئي، بما يضمن الحد من التأثيرات السلبية للأنشطة الصناعية على البيئة المحيطة، مؤكدة أن الوزارة تتابع بصورة مستمرة مدى التزام المنشآت الصناعية بالمعايير البيئية، مشيرة إلى أن الحفاظ على البيئة يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الدولة لتطوير القطاع الصناعي، وزيادة قدرته على تحقيق التنمية المستدامة.
ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بتكثيف حملات التفتيش البيئي والمرور الدوري على جميع المنشآت الصناعية داخل المنطقة، لرصد أي مخالفات بيئية والتعامل معها بشكل فوري، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المنشآت غير الملتزمة بالاشتراطات البيئية، حيث أن أجهزة الوزارة لن تتهاون في تطبيق القانون على أي منشأة تخالف الضوابط البيئية، مؤكدة أن الرقابة المستمرة تمثل أحد أهم أدوات الحد من التلوث الصناعي، وضمان التزام المصانع بمعايير السلامة البيئية والصحية.
دمج الأنشطة غير المرخصة في القطاع الرسمي
وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية سرعة استيفاء اشتراطات السلامة والصحة المهنية والحماية المدنية، بما يسمح بدمج الأنشطة الصناعية غير المرخصة في القطاع الرسمي، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وتحسين بيئة العمل، وتعزيز الالتزام بالقوانين المنظمة للقطاع الصناعي، مشيرة إلى أن دمج هذه الأنشطة ضمن المنظومة الرسمية سيتيح لها الاستفادة من الخدمات الحكومية وبرامج الدعم الفني، إلى جانب تحسين مستوى الرقابة والإشراف على أدائها البيئي والفني.
وشددت على ضرورة التزام المصانع والمسابك بإعداد برامج زمنية واضحة لتنفيذ خطط الإصحاح البيئي، بما يشمل تطوير نظم التشغيل، وتحسين وسائل الحد من الانبعاثات، والتخلص الآمن من المخلفات الصناعية، والالتزام بجميع الاشتراطات البيئية المعتمدة، كما أكدت على أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتقديم الدعم الفني والإرشادات اللازمة للمنشآت الراغبة في توفيق أوضاعها، بما يساعدها على تحقيق التوافق البيئي دون التأثير على استمرار النشاط الإنتاجي.
التنمية الصناعية والبيئية تسيران جنبًا إلى جنب
وأكدت الدكتورة منال عوض أن توجيهاتها بسرعة توفيق الأوضاع البيئية للأنشطة الصناعية بمنطقة العكرشة، إلى جانب تكثيف حملات التفتيش البيئي، تأتي اتساقًا مع توجهات الدولة نحو تحقيق تنمية صناعية متوازنة تراعي الأبعاد البيئية، وتوفر بيئة عمل آمنة ومستدامة، مضيفة أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المناطق الصناعية ورفع كفاءتها، بما يضمن زيادة الإنتاج، وجذب الاستثمارات، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من مصادر التلوث، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.












