رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أولمو يهاجم أيالا بعد نهائي المونديال

 داني أولمو
داني أولمو

خرج الإسباني داني أولمو عن صمته للمرة الأولى للحديث عن الأحداث المثيرة التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، مؤكدًا أنه لا يقبل اعتذار روبرتو أيالا، مساعد مدرب المنتخب الأرجنتيني، بسبب ما وصفه بعدم صدق روايته لما حدث عقب صافرة النهاية.

وشهدت المباراة الختامية أجواءً متوترة بعد نهاية اللقاء، عندما اندلعت اشتباكات بين لاعبي المنتخبين، بدأت بعدما اعتدى الأرجنتيني ناهويل مولينا على رودري دون كرة، ما أدى إلى اعتراض لاعبي إسبانيا قبل أن تتطور الواقعة إلى مشادة جماعية شارك فيها عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية.

رفض الاعتذار وتشكيك في الرواية

وخلال حالة الفوضى، تعرض داني أولمو وإريك جارسيا لموقف مثير بعدما اقترب منهما روبرتو أيالا ووجه ضربة إلى لاعب برشلونة، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا عقب المباراة.

وكان أيالا قد أوضح لاحقًا أن ما حدث لم يكن سوى "دفعة" جاءت كرد فعل على بعض الكلمات، إلا أن أولمو رفض هذا التفسير بشكل قاطع، مؤكدًا أن مساعد مدرب الأرجنتين لا يقول الحقيقة، وأنه لم يوجه إليه أي إساءة أو كلمات تستدعي هذا التصرف.

وأوضح نجم برشلونة أن الاعتذار الحقيقي يجب أن يكون مصحوبًا بالاعتراف الصريح بالخطأ، مشيرًا إلى أن تبرير الواقعة يتناقض مع فكرة الندم، وهو ما جعله يرفض قبول اعتذار أيالا.

وأضاف أولمو أن الأخطاء قد تحدث في كرة القدم، لكن ما يميز الأشخاص هو الشجاعة في تحمل المسؤولية والاعتراف بما ارتكبوه، مؤكدًا أن ما جرى لن يغير قناعته بأن الصدق هو الأساس في مثل هذه المواقف.

ورغم الجدل الذي صاحب المباراة النهائية، شدد أولمو على أنه لا يريد أن تطغى تلك الأحداث على الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب إسبانيا، مؤكدًا أن الفريق قدم بطولة استثنائية واستحق التتويج بفضل الأداء الجماعي والانضباط داخل وخارج الملعب.

وأشار اللاعب إلى أن منتخب إسبانيا نجح في بناء مجموعة متماسكة تعاملت بروح العائلة طوال البطولة، معتبرًا أن العمل الجماعي كان السر الحقيقي وراء التتويج، وليس الاعتماد على لاعب بعينه.

 

واختتم أولمو تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح لم يكن نتيجة الجهد داخل الملعب فقط، بل جاء أيضًا بفضل الالتزام بالتفاصيل اليومية، مثل التغذية السليمة، والراحة، والاستشفاء، والإعداد الذهني، وتحليل المنافسين، إلى جانب العادات الاحترافية التي اتبعها اللاعبون طوال البطولة.

وأكد نجم المنتخب الإسباني أن هذه العوامل مجتمعة صنعت الفارق، وأسهمت في قيادة إسبانيا إلى التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، مشددًا على أن هذا الإنجاز سيظل أهم بكثير من أي أحداث جانبية شهدها النهائي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء