رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس اليمن الأسبق يدعو لإحياء المشروع القومي العربي على نهج ثورة 23 يوليو

ندوة عن ثورة 23 يوليو
ندوة عن ثورة 23 يوليو

أكد الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد، أن الأمة العربية باتت في حاجة إلى مشروع نهضوي عربي جديد قادر على مواجهة المشروع الصهيوني، داعيا إلى استلهام مبادئ ثورة 23 يوليو باعتبارها نموذجا للتحرر والوحدة العربية.
جاء ذلك خلال لقاء يوليو الفكري الرابع، والذي جاء تحت عنوان "نحو تحديث المشروع النهضوي العربي"، الذي تنظمه مؤسسة الدكتور جمال شيحة للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة، بالتعاون مع المؤسسة الأفريقية للتطوير وبناء القدرات.

ثورة يوليو ليست انقلابا عسكريا 

وقال إن ثورة 23 يوليو لم تكن انقلابًا عسكريًا، وإنما ثورة حقيقية أحدثت تحولا كبيرًا في المنطقة، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني كان يتابع عن قرب الإنجازات التي حققتها مصر في عهد الثورة على المستويين العربي والدولي.

وأضاف أن ثورة 23 يوليو تجاوز تأثيرها حدود مصر، وأصبحت ثورة عربية وآسيوية ألهمت العديد من شعوب العالم، كما نجحت في تحقيق آمال وطموحات الشعبين المصري والعربي.

وأشار إلى أن هزيمة عام 1967 لم تكن تستهدف الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كشخص، وإنما كانت تستهدف المشروع القومي العربي الذي تبناه وقاده، مؤكدًا أن عبدالناصر حمل مشروعًا قوميًا استطاع أن يمتد تأثيره إلى العالم.

وشدد الرئيس اليمني الأسبق على ضرورة إطلاق مشروع عربي جديد يكون امتدادًا لثورة 23 يوليو، ويؤسس لنهضة عربية شاملة في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها المشروع الصهيوني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء