مكتبة الإسكندرية تستعين بخبراء التاريخ والطب للرد على أطروحات «الأفروسنتريك»
تنظم مكتبة الإسكندرية، ممثلة في متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، ندوة علمية بعنوان «الحضارة المصرية القديمة والأفروسنتريك: التاريخ والآثار والطب والجينات»، وذلك ظهر الثلاثاء 28 يوليو، ضمن فعاليات «حوارات الإسكندرية» في دورتها الخامسة عشرة، التي تستضيفها المكتبة سنويًا.
يدير الندوة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، بمشاركة عدد من أساتذة الجامعات والخبراء، لتقديم رؤى علمية تستند إلى الأدلة التاريخية والأثرية والطبية والجينية بشأن الحضارة المصرية القديمة والأطروحات المرتبطة بحركة «الأفروسنتريك».
ويشارك في الندوة - الدكتور علاء الدين شاهين، أستاذ تاريخ وحضارة مصر والشرق الأدنى القديم وعميد كلية الآثار الأسبق بجامعة القاهرة، بمحاضرة بعنوان «الرد على دعاوى حركة المركزية الأفريقية (الأفروسنتريك) حول الحضارة المصرية القديمة».
كما تقدم الدكتورة سحر سليم، أستاذ الطب والأشعة بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، محاضرة بعنوان «الهوية المصرية: رحلة علم في الآثار»، تستعرض خلالها نتائج الدراسات العلمية المرتبطة بالهوية المصرية القديمة.
وتشارك أيضًا الدكتورة هبة جمال الدين، رئيس قسم الدراسات المستقبلية بمعهد التخطيط القومي وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، بمحاضرة بعنوان «حركة الأفروسنتريك وتأثيراتها المستقبلية على مصر»، تتناول خلالها أبعاد هذه الأطروحات وانعكاساتها المستقبلية.
مناقشة علمية تستند إلى الأدلة
وتسلط الندوة الضوء على أبرز الطروحات المتعلقة بحركة الأفروسنتريك، وما تثيره من نقاشات حول أصول الحضارة المصرية القديمة وهوية المصريين القدماء، من خلال الاعتماد على المصادر التاريخية، والأدلة الأثرية، والبحوث الأكاديمية الموثقة.
تعزيز الوعي بالتراث المصري
وأكدت مكتبة الإسكندرية أن تنظيم الندوة يأتي في إطار دعم الحوار العلمي الهادف حول القضايا المرتبطة بالحضارة المصرية، وتعزيز الوعي بقيمة التراث الوطني، وترسيخ الهوية الثقافية، وتشجيع الأجيال الجديدة على تبني المنهج العلمي والنقدي في قراءة التاريخ، بما يسهم في حماية الموروث الحضاري من التفسيرات غير المستندة إلى الأدلة، ويعزز مكانة مصر باعتبارها صاحبة إحدى أعرق الحضارات الإنسانية.





