مستقبل باركولا يزداد غموضًا بعد رفضه عرض باريس
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تعثر مفاوضات تجديد عقد برادلي باركولا مع باريس سان جيرمان، بعدما رفض اللاعب العرض الأخير الذي قدمته إدارة النادي، لتتوقف المحادثات بين الجانبين في الوقت الراهن.
وبحسب شبكة RMC Sports، فإن العرض الذي تقدم به باريس سان جيرمان قبل نحو ثلاثة أشهر لم يحظَ بموافقة الجناح الفرنسي، دون أن يتم التوصل إلى إتفاق بشأن بنود العقد الجديد.
وأشار التقرير إلى أن المفاوضات مجمدة حاليًا، ولم تُسجل أي جلسات أو اتصالات جديدة بين الطرفين، فيما لم تُكشف الأسباب التي دفعت باركولا لرفض العرض، كما لم يتحدد موعد لاستئناف المباحثات.
ويستمر عقد باركولا مع بطل الدوري الفرنسي حتى صيف عام 2028، إلا أن توقف مفاوضات التجديد يفتح الباب أمام المزيد من التكهنات، خاصة في ظل إهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته.
وكان اللاعب الفرنسي قد انضم إلى باريس سان جيرمان في صيف 2023 قادمًا من أولمبيك ليون، ونجح منذ ذلك الحين في تثبيت مكانه ضمن الركائز الأساسية للفريق.
وخلال مشواره مع النادي الباريسي، شارك باركولا في 152 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 39 هدفًا، وقدم 37 تمريرة حاسمة، كما ساهم في حصد 12 لقبًا مع الفريق.
مفاوضات بشكتاش مع محمد صلاح
كشفت تقارير صحفية تركية عن مستجدات جديدة بشأن تحركات نادي بشكتاش للتعاقد مع محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، في ظل الأنباء المتداولة حول وجود مفاوضات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
ووفقًا لشبكة «GZT» التركية، يواصل مسؤولو بشكتاش جهودهم من أجل حسم الصفقة التي وصفوها بأنها قد تكون من أكبر الانتقالات في تاريخ الكرة التركية، مشيرة إلى وجود تطورات إيجابية في سير المفاوضات مع اللاعب ووكيله رامي عباس.
وأوضحت التقارير أن المحادثات لم تقتصر على الجوانب الرياضية فقط، بل شملت أيضًا بعض التفاصيل التجارية، من بينها الاتفاق على نسبة من عائدات بيع قمصان الفريق، إلى جانب مناقشة حقوق الصورة والعقود الإعلانية الخاصة بالنجم المصري.
وأضافت الشبكة التركية أن إدارة بشكتاش تستعد لجميع السيناريوهات المرتبطة بضم صلاح، مع توقعات بإمكانية الإعلان عن الصفقة حال الوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.
وفي حال إتمام انتقال محمد صلاح إلى صفوف بشكتاش، يخطط النادي التركي للاستفادة من الشعبية الكبيرة للنجم المصري من خلال تعزيز مبيعات القمصان، حيث يسعى لتحطيم الرقم القياسي السابق لمبيعات القمصان الذي ظل صامدًا لمدة 10 سنوات.






