أوسيمين يفجّر أزمة في جالاتا سراي بسبب تأخر مستحقاته المالية
أثار النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم جالاتا سراي، حالة من الجدل داخل النادي التركي، بعد دخوله في أزمة مع الإدارة بسبب تأخر حصوله على مستحقاته المالية، وسط تقارير عن تصاعد التوتر بين اللاعب والجماهير.
وذكرت تقارير صحفية أن أوسيمين تقدم بإخطار رسمي لإدارة جالاتا سراي، بسبب عدم حصوله على راتبه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، قبل أن يخرج للرد على الانتقادات التي وجهها له بعض مشجعي الفريق.
وخلال بث مباشر عبر حسابه على منصة إنستجرام، أعرب المهاجم النيجيري عن غضبه من موقف النادي، مؤكدًا أنه ينتظر الحصول على مستحقاته، ومشيرًا إلى إمكانية الرحيل حال استمرار الأزمة.
وكان أوسيمين قد انتقل إلى جالاتا سراي في صيف عام 2025، بعقد يمتد حتى 2029، ليصبح أحد أبرز عناصر الفريق الهجومية.
وقدم اللاعب مستويات مميزة منذ وصوله إلى النادي، حيث شارك في 74 مباراة بمختلف البطولات، نجح خلالها في تسجيل 59 هدفًا وصناعة 16 هدفًا آخر.
وساهم أوسيمين في تحقيق جالاتا سراي عددًا من البطولات، من بينها الفوز بلقب الدوري التركي مرتين وكأس تركيا، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في الموسم مرة واحدة.
مفاوضات بشكتاش مع محمد صلاح
كشفت تقارير صحفية تركية عن مستجدات جديدة بشأن تحركات نادي بشكتاش للتعاقد مع محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، في ظل الأنباء المتداولة حول وجود مفاوضات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
ووفقًا لشبكة «GZT» التركية، يواصل مسؤولو بشكتاش جهودهم من أجل حسم الصفقة التي وصفوها بأنها قد تكون من أكبر الانتقالات في تاريخ الكرة التركية، مشيرة إلى وجود تطورات إيجابية في سير المفاوضات مع اللاعب ووكيله رامي عباس.
وأوضحت التقارير أن المحادثات لم تقتصر على الجوانب الرياضية فقط، بل شملت أيضًا بعض التفاصيل التجارية، من بينها الاتفاق على نسبة من عائدات بيع قمصان الفريق، إلى جانب مناقشة حقوق الصورة والعقود الإعلانية الخاصة بالنجم المصري.
وأضافت الشبكة التركية أن إدارة بشكتاش تستعد لجميع السيناريوهات المرتبطة بضم صلاح، مع توقعات بإمكانية الإعلان عن الصفقة حال الوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.
وفي حال إتمام انتقال محمد صلاح إلى صفوف بشكتاش، يخطط النادي التركي للاستفادة من الشعبية الكبيرة للنجم المصري من خلال تعزيز مبيعات القمصان، حيث يسعى لتحطيم الرقم القياسي السابق لمبيعات القمصان الذي ظل صامدًا لمدة 10 سنوات.







