تباين مؤشرات البورصة في منتصف تعاملات الأحد.. و"EGX30" يتراجع 0.44%
شهدت مؤشرات البورصة المصرية أداءً متباينًا خلال منتصف تعاملات جلسة اليوم الأحد، حيث تحول المؤشر الرئيسي للسوق إلى المنطقة الحمراء بعد أن استهل الجلسة على ارتفاع، في حين واصلت مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقًا تحقيق مكاسب محدودة.
مؤشرات البورصة
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "EGX30" بنسبة 0.44% ليصل إلى مستوى 53.696 نقطة، بعدما بدأ تعاملات اليوم على ارتفاع، متأثرًا بعمليات جني أرباح على عدد من الأسهم القيادية.
في المقابل، ارتفع مؤشر "EGX70" متساوي الأوزان بنسبة 0.37% ليسجل مستوى 17.772 نقطة، كما صعد مؤشر "EGX100" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.29% ليصل إلى مستوى 23.664 نقطة، بدعم من الأداء الإيجابي لعدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة.
قيمة التداولات وتحركات الأسهم
وسجلت قيمة التداولات بعد مرور ساعتين من جلسة اليوم نحو 4.9 مليار جنيه، من خلال التداول على نحو 1.8 مليار سهم، عبر تنفيذ 131.596 عملية.
وشهدت جلسة التداول ارتفاع أسعار 110 أسهم، مقابل انخفاض 89 سهمًا، بينما حافظت 22 سهمًا على مستوياتها السابقة دون تغيير مقارنة بإغلاق الجلسة الماضية.
ويترقب المستثمرون أداء السوق خلال النصف الثاني من الجلسة، وسط متابعة لتحركات الأسهم القيادية واتجاهات السيولة داخل البورصة المصرية.
من جهة آخري، أعلنت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، عن حزمة من التعديلات الجوهرية على قانون الضريبة على الدخل وقانون ضريبة الدمغة، تستهدف القضاء على الازدواج الضريبي وتحفيز الاستثمار ودعم نشاط سوق الأوراق المالية، وذلك في إطار الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية التي تنفذها وزارة المالية.
وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التنسيق الكامل بين وزارة المالية، ومصلحة الضرائب المصرية، والهيئة العامة للرقابة المالية، تنفيذًا لتوجيهات وزير المالية أحمد كجوك، الرامية إلى دعم الممولين الملتزمين وتشجيع الاستثمار وتعزيز كفاءة سوق المال.
وأوضحت رئيس مصلحة الضرائب أن التعديلات شملت إعفاء الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الأوراق المالية المقيدة بالبورصة المصرية من ضريبة الدخل، مع الاكتفاء بخضوعها لضريبة الدمغة النسبية المنصوص عليها في قانون ضريبة الدمغة رقم 111 لسنة 1980.


