رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آيس كريم وشوكولاتة ومعكرونة.. ابن أودري هيبورن يكشف سر رشاقتها الحقيقي

إيجبتكِ

لطالما ارتبط اسم النجمة العالمية الراحلة أودري هيبورن بالأناقة والرشاقة، حتى أصبحت قوامها النحيف جزءًا من صورتها التي رسخت في أذهان الجمهور لعقود. ومع مرور السنوات، انتشرت العديد من الروايات التي ربطت نحافتها باتباع أنظمة غذائية صارمة أو بحرمان نفسها من الطعام، إلا أن شهادة جديدة من ابنها شون هيبورن فيرير تقدم صورة مختلفة تمامًا عن أسلوب حياتها.

وفي كتاب «Intimate Audrey: An Authorized Biography»، الذي شارك في تأليفه مع الكاتبة ويندي هولدن، يكشف فيرير تفاصيل يومية عن حياة والدته، موضحًا أن رشاقتها لم تكن نتيجة حميات قاسية، بل اعتمدت على الاعتدال في تناول الطعام، والنشاط البدني المنتظم، مع الاستمتاع بالأطعمة التي تحبها دون إفراط.

لا للحرمان.. نعم للاعتدال

نفى شون هيبورن فيرير ما تردد على مدار سنوات بشأن معاناة والدته من اضطرابات في الأكل أو اعتمادها على أنظمة غذائية قاسية للحفاظ على وزنها.

وأوضح أن أودري كانت تستمتع بالطهي وإعداد المخبوزات، كما كانت تتناول مختلف الأطعمة التي تفضلها، لكنها كانت تحرص على الاعتدال في الكميات، معتبرة أن التوازن هو الأساس للحفاظ على الصحة والرشاقة.

وأشار إلى أن تجربتها القاسية في الطفولة، عندما عانت نقصًا حادًا في الغذاء خلال الحرب العالمية الثانية، تركت أثرًا في نظرتها للطعام، إذ أصبحت تقدّر قيمته، لكنها لم تجعلها تلجأ إلى الحرمان في سنوات حياتها اللاحقة.

روتين يومي بسيط وحركة مستمرة

بحسب ما أورده الكتاب، كانت أودري هيبورن تبدأ يومها بإفطار بسيط يتكون غالبًا من بيضة مسلوقة مع خبز محمص وقليل من المربى، قبل أن تخرج في نزهة مشي سريعة.

وأكد ابنها أن المشي كان جزءًا أساسيًا من روتينها اليومي، لافتًا إلى أن سرعتها كانت كبيرة لدرجة أن مرافقيها كانوا يجدون صعوبة في مجاراتها، وهو ما يعكس اعتمادها على النشاط البدني المنتظم أكثر من الاعتماد على الحميات الغذائية.

آيس كريم وشوكولاتة ومعكرونة في القائمة

وعلى عكس الصورة النمطية التي تحيط بالعديد من نجمات هوليوود، لم تكن أودري هيبورن تمنع نفسها من تناول الحلويات أو الأطعمة التي تحبها.

فخلال فترة الغداء، كانت تفضل وجبة خفيفة تضم سلطة أو حساء مع شطيرة، ثم تستمتع بكرة من آيس كريم الفانيليا مع شراب القيقب، كما كانت تتناول البيرة في بعض الأحيان.

وبعد فترة الراحة اليومية، اعتادت تناول قطعة صغيرة من الشوكولاتة الداكنة، معتبرة أنها تمنحها شعورًا أفضل وتحسن حالتها المزاجية.

أما وجبة العشاء، فكانت غالبًا بسيطة، وتتكون من طبق من معكرونة البومودورو مع السلطة، كما اشتهرت بحبها للشوكولاتة، حتى إنها ابتكرت وصفة خاصة لكعكة الشوكولاتة الخالية من الدقيق.

وأشار ابنها إلى أنها كانت تخصص يومًا أو يومين كل شهر لتخفيف نظامها الغذائي فيما كانت تعتبره وسيلة لتنقية الجسم، لكنها لم تكن تؤمن بالأنظمة الغذائية التي تعتمد على حرمان الجسم من مجموعات غذائية كاملة.

موقفها من التقدم في العمر

ولم تقتصر فلسفة أودري هيبورن على الطعام فقط، بل امتدت إلى نظرتها للجمال والتقدم في العمر.

فبحسب رواية ابنها، رفضت النجمة العالمية الخضوع لأي جراحة تجميلية، وكانت ترى أن التجاعيد جزء طبيعي من رحلة الحياة.

وروى أن المصور جون آيزاك اقترح عليها إزالة الخطوط الظاهرة في صورها خلال إحدى رحلاتها مع منظمة اليونيسف، لكنها رفضت ذلك، مؤكدة أنها لا ترغب في إخفاء تجاعيدها لأنها تمثل سنوات وتجارب عاشتها واستحقتها.

فلسفة حياة قبل أن تكون نظامًا غذائيًا

تكشف هذه التفاصيل جانبًا مختلفًا من شخصية أودري هيبورن، إذ لم تعتمد رشاقتها على الحرمان أو الأنظمة القاسية، بل على أسلوب حياة متوازن يجمع بين الاعتدال في الطعام، والحركة اليومية، والاستمتاع بما تحبه دون مبالغة، إلى جانب تقبلها الطبيعي لمراحل العمر، وهو ما جعلها واحدة من أبرز أيقونات الجمال والأناقة في تاريخ السينما العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء