الدولار أم الذهب؟.. الأرقام تكشف من تفوق خلال ربع قرن
واصل الذهب تأكيد مكانته كواحد من أبرز الملاذات الآمنة والاستثمارات طويلة الأجل، بعدما أظهرت بيانات حديثة أن استثمار 100 دولار في الذهب منذ عام 1999 ارتفعت قيمته إلى نحو 784 دولارًا حتى الوقت الحالي، بعد احتساب أثر التضخم، في حين تراجعت القيمة الحقيقية للاحتفاظ بالمبلغ نفسه نقدًا إلى نحو 49 دولارًا فقط.
ووفقًا لبيانات Bull Theory، فإن أداء الذهب تفوق على استثمارات الدولار الأميركي بأكثر من 1500% خلال الفترة الممتدة منذ عام 1999، ما يعكس قدرة المعدن النفيس على الحفاظ على القوة الشرائية وتحقيق مكاسب قوية مقارنة بالنقد.
ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية
وعلى صعيد التداولات، سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات الجمعة، لتعوض جزءًا من خسائرها التي تكبدتها في الجلسة السابقة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4058.67 دولارًا للأونصة، بعدما كان قد انخفض بنحو 2% في جلسة الخميس ليسجل 4047.26 دولارًا للأونصة.
كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم أغسطس/آب، بنسبة 0.2% لتسجل 4061.60 دولارًا للأونصة.
ويترقب المستثمرون تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بأسعار الطاقة وتأثيرها على معدلات التضخم العالمية، وهو ما قد ينعكس على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويعد الذهب من أبرز الأصول التي تستفيد عادةً من تصاعد حالة عدم اليقين في الأسواق، إذ يتجه إليه المستثمرون للتحوط من مخاطر التضخم والتقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.


