رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صُناع مسرحية التياترو يصدون بيانا حول أزمتهم مع البيت الفني للمسرح

إيجبتكِ

أصدر صُناع مسرحية التياترو بيانًا رسميًا، كشفوا خلاله وجود أزمة قانونية وإدارية مع البيت الفني للمسرح، وذلك رغم النجاح الجماهيري الذي حققه العرض منذ انطلاقه.

وأكد البيان أن نجاح المسرحية يمثل انتصارًا للمسرح المصري، إلا أن احترام العمل الفني لا يكتمل إلا باحترام حقوق المبدعين والإجراءات القانونية المنظمة لاستغلال المصنفات الأدبية والفنية، موضحًا أن القانون يشترط وجود تنازل قانوني واضح من صاحب المصنف إلى جهة الإنتاج قبل استغلال العمل وعرضه للجمهور.

وأشار البيان إلى أنه بعد انتقال اختصاص إصدار وثائق التنازل إلى الجهاز المصري لحماية حقوق الملكية الفكرية، أصبح المبدعون العاملون مع البيت الفني للمسرح مطالبين بسداد 2103 جنيهات لإصدار وثيقة التنازل، وهي تكلفة يرى صناع العمل أن جهة الإنتاج هي الملزمة بتحملها، وليس المبدعين.

وأضاف صناع المسرحية أن البيت الفني للمسرح يصر على تحميلهم هذه الرسوم، رغم تدني الأجور وتأخر صرف المستحقات المالية، مؤكدين أن صرف الأجور أصبح مشروطًا بتسليم وثيقة التنازل، ما اعتبروه تحميلًا للمبدعين أعباءً مالية إضافية للحصول على حقوقهم.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الأزمة لم تُحل حتى الآن، رغم الوعود السابقة بإبرام بروتوكول يعفي وزارة الثقافة من رسوم التنازل، مشيرين إلى أن البيت الفني للمسرح افتتح وعرض مسرحية التياترو قبل الحصول على تنازلات قانونية من صناعها، وهو ما وصفوه بأنه تجاوز للقواعد القانونية والأعراف المهنية التي تنظم العلاقة بين المبدع وجهة الإنتاج.

 

أصدر صناع مسرحية التياترو بيانًا رسميًا، كشفوا خلاله وجود أزمة قانونية وإدارية مع البيت الفني للمسرح، وذلك رغم النجاح الجماهيري الذي حققه العرض منذ انطلاقه.

وأكد البيان أن نجاح المسرحية يمثل انتصارًا للمسرح المصري، إلا أن احترام العمل الفني لا يكتمل إلا باحترام حقوق المبدعين والإجراءات القانونية المنظمة لاستغلال المصنفات الأدبية والفنية، موضحًا أن القانون يشترط وجود تنازل قانوني واضح من صاحب المصنف إلى جهة الإنتاج قبل استغلال العمل وعرضه للجمهور.

وأشار البيان إلى أنه بعد انتقال اختصاص إصدار وثائق التنازل إلى الجهاز المصري لحماية حقوق الملكية الفكرية، أصبح المبدعون العاملون مع البيت الفني للمسرح مطالبين بسداد 2103 جنيهات لإصدار وثيقة التنازل، وهي تكلفة يرى صناع العمل أن جهة الإنتاج هي الملزمة بتحملها، وليس المبدعين.

وأضاف صناع المسرحية أن البيت الفني للمسرح يصر على تحميلهم هذه الرسوم، رغم تدني الأجور وتأخر صرف المستحقات المالية، مؤكدين أن صرف الأجور أصبح مشروطًا بتسليم وثيقة التنازل، ما اعتبروه تحميلًا للمبدعين أعباءً مالية إضافية للحصول على حقوقهم.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الأزمة لم تُحل حتى الآن، رغم الوعود السابقة بإبرام بروتوكول يعفي وزارة الثقافة من رسوم التنازل، مشيرين إلى أن البيت الفني للمسرح افتتح وعرض مسرحية التياترو قبل الحصول على تنازلات قانونية من صناعها، وهو ما وصفوه بأنه تجاوز للقواعد القانونية والأعراف المهنية التي تنظم العلاقة بين المبدع وجهة الإنتاج.

عن العرض المسرحي

وتطرح مسرحية «التياترو» سؤالاً يتعلق بمصير الفن عندما تتحول الشهرة إلى غاية، وتصبح القيمة رهينةً لما يحقق الانتشار، ومن خلال قالب يجمع بين الكوميديا والاستعراض والدراما، تقدم حكاية تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل إسقاطاً واضحاً على واقع المشهد الفني، عبر الصراع المستمر بين الفن الذي يسعى إلى تشكيل الوعي، والفن الذي يكتفي بملاحقة السوق.

تنطلق الأحداث من لحظة طرد ممثل محدود الموهبة من فرقة «اللورد» المسرحية، فيتحول شعوره بالهزيمة إلى رغبة في الانتقام. وبدلاً من تطوير نفسه، يقرر تأسيس مسرح يعتمد على الأعمال الهابطة، مستغلاً ميل قطاع من الجمهور إلى العروض السريعة والخفيفة، ليحقق نجاحاً جماهيرياً واسعاً، بينما يبدأ المسرح الجاد في فقدان جمهوره تدريجياً.

غير أن سقوط الفرقة لا يعني نهاية فكرتها، إذ يرفض بطلها القديم مغادرة المسرح المهجور، ويختار البقاء فيه مع ابنته، مؤمناً بأن الخشبة التي صنعت تاريخاً لا يمكن أن تموت لمجرد أن الجمهور انصرف عنها، ويتحول المسرح المهجور إلى رمز لكل قيمة فنية تراجعت أمام ضجيج الشهرة، ولكل موهبة حقيقية دفعتها الظروف إلى الهامش.

وتشهد الأحداث نقطة تحول مع ظهور مخرج شاب يؤمن بأن الفن الحقيقي لا يزال قادراً على استعادة مكانته، فيقرر إعادة إحياء فرقة «اللورد»، ويجمع حوله الممثلين القدامى، إلى جانب مجموعة من الشباب الذين حُرموا من فرصتهم بسبب هيمنة المنتج، ليصبح المشروع الجديد محاولة لإثبات أن الموهبة لا تزال قادرة على مقاومة التهميش متى وجدت من يؤمن بها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء