محافظ طولكرم: نتنياهو قرر تحويل الضفة الغربية إلى ساحة للعمليات العسكرية
قال اللواء الدكتور عبد الله كميل، محافظ طولكرم، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر تحويل الضفة الغربية إلى ساحة للعمليات العسكرية.
وأضاف كميل أن المستوطنين يرتكبون انتهاكات في مختلف أنحاء الضفة الغربية، مشيرا إلى أن المستوطنين وقوات الاحتلال استولوا بالقوة على عدد من المباني.
وأوضح أن الاحتلال دشن بؤرا استيطانية جديدة في الضفة الغربية، مؤكدا أن ممارسات الاحتلال والمستوطنين تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وأشار محافظ طولكرم إلى أن الاحتلال يسعى إلى تفجير الأوضاع في الضفة الغربية، مضيفا أن نتنياهو يسعى لإيهام العالم بأن الأوضاع في الضفة تستدعي تدخلا أمنيا.
وفي وقت سابق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الجمعة - السبت، عشرات البلدات والقرى في الضفة الغربية، ونفذت حملات دهم واعتقالات، بالتزامن مع مواصلة المستوطنين اعتداءاتهم، لا سيما في قرية فرعتا شرق مدينة قلقيلية.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة ثمانية فلسطينيين، بينهم ستة بالرصاص الحي، جراء هجوم شنه مستوطنون على قرية فرعتا.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن القوات الإسرائيلية شنت، فجر السبت، حملة اقتحامات واسعة طالت محافظات جنين ونابلس وطوباس وقلقيلية والقدس المحتلة، تخللتها مداهمات للمنازل ومخيمات النازحين وعمليات اعتقال.
اقتحامات واعتقالات واسعة
وفي محافظة جنين، اقتحمت القوات بلدات الزبابدة وقباطية ويعبد وفقوعة وبرقين وجلبون وجلقموس، إضافة إلى سكنات النازحين من مخيم جنين قرب الجامعة العربية الأمريكية، حيث اعتقلت طايع زكارنة وجهاد السعدي، إلى جانب شاب آخر من سكنات النازحين.
وفي نابلس، اقتحمت القوات بلدات بيت فوريك وتل واللبن الشرقية جنوب المدينة، وأطلقت قنابل الصوت خلال اقتحام اللبن الشرقية، كما انتشرت قوات إسرائيلية عند مدخل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، واقتحمت بلدة كفر عقب.
وفي قلقيلية، واصلت القوات الإسرائيلية اقتحام حي النقار، وداهمت منازل المواطنين واعتقلت سمير حوراني، فيما شهدت مدينة طوباس اقتحاما جديدا تخلله دهم منازل ضمن العملية العسكرية المستمرة.
وفي السياق، شيعت بلدة تل جثامين أبنائها الذين قتلوا، أمس الجمعة، برصاص القوات الإسرائيلية، وسط مشاركة واسعة من أهالي البلدة.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الجمعة، عزمه تنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية على خلفية حادثة بلدة تل.





