رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البابا تواضروس يشهد ختام ملتقى «لوجوس چونيور» الأول بمشاركة 180 طفلا

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية

شهد قداسة البابا تواضروس الثاني،  حفل ختام ملتقى «لوجوس چونيور» الأول 2026، الذي نظمته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأطفال الإيبارشيات والقطاعات الرعوية بمختلف أنحاء مصر.

واستمر الملتقى لمدة 8 أيام في مركز لوجوس بالمقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بمشاركة 180 طفلا وطفلة إلى جانب فريق الخدام المنظمين.

وحضر الحفل الختامي عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والضيوف.

وبدأ الحفل بموكب تقدمه خورس الشمامسة الأطفال من كنيسة القديس البابا أثناسيوس بالسيوف في الإسكندرية، مرددين ألحان استقبال البابا البطريرك، وحاملين الصلبان والرايات المزينة بأيقونة السيد المسيح يحتضن الأطفال الصغار، فيما شارك في الموكب الآباء الكهنة والأساقفة والمطارنة، يتقدمهم قداسة البابا تواضروس الثاني.

وتضمن الحفل عرضا مسرحيا، إلى جانب عدد من الأناشيد والترانيم التي قدمها فريق كورال «قلب داود»، وفقرة مسجلة مع عدد من الأطفال المشاركين، بالإضافة إلى رسائل وجهها الأطفال إلى البابا تواضروس الثاني.

كما ألقى القس يوحنا وديع، المنسق العام للملتقى، كلمة استعرض خلالها المحاور الأساسية التي قامت عليها رؤية الملتقى، والمتمثلة في تركيز انتباه الأطفال على قيمة أنفسهم وكنيستهم ووطنهم.

البابا: الكنيسة تهتم بخدمة الطفولة

وأكد البابا تواضروس الثاني، خلال كلمته في ختام الملتقى، اهتمام الكنيسة الكبير بخدمة الطفولة من خلال مجالات متعددة، مشيرا إلى قناة «كوچي» القبطية للأطفال، واللجنة الفرعية للطفولة بالمجمع المقدس.

وأوضح أن كلمة «لوجوس» تعني «الكلمة»، في إشارة إلى السيد المسيح، مضيفا أن اجتماع الأطفال في الملتقى يعني وجودهم في حضن المسيح، وكذلك في حضن دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، الذي يضم المقر البابوي ومركز لوجوس.

وأشار البابا إلى أن الملتقى جاء ثمرة جهود استمرت عدة أشهر من التحضير، معربا عن تقديره لأسر الأطفال، والآباء المطارنة والأساقفة والكهنة، وخدام الملتقى، ومسؤولي الأماكن التي زارها المشاركون خلال فترة الملتقى.

ودعا البابا تواضروس الثاني الأطفال إلى الارتباط الوثيق بالله والكنيسة والوطن، مطالبا إياهم بنقل ما رأوه وسمعوه وعاشوه خلال الملتقى إلى أسرهم وكنائسهم وكل من يلتقون بهم بعد عودتهم.

وفي ختام الحفل، التقط البابا تواضروس الثاني صورا تذكارية مع الأطفال وهم يحملون الشهادات التذكارية للملتقى.

ورغم انتهاء الحفل، استمر تفاعل الأطفال مع أجوائه، إذ التفوا حول البابا تعبيرا عن مشاعر المحبة والامتنان، فيما حرص الآباء الأساقفة والكهنة على التواجد بينهم والتقاط الصور التذكارية معهم، وسط أجواء من الفرح والتقدير لاهتمام الكنيسة بالأطفال وخدمتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء