رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصحة السورية: 35 وفاة و30 مصابا بحادث طريق دمشق دير الزور

جانب من الحادث
جانب من الحادث

لقي 35 شخصا مصرعهم وأصيب 27 آخرون، السبت، في حصيلة أولية لحادث تصادم بين حافلتين على طريق دمشق–دير الزور، في المنطقة الواقعة بين مدينتي السخنة وتدمر، وفقا لما أفاد به التلفزيون السوري.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن الحادث وقع بين حافلة تقل عددا من منتسبي قوى الأمن الداخلي وأخرى مدنية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، معربة عن بالغ حزنها إزاء الحادث.

وأضافت الوزارة أن فرق الإسعاف والجهات المختصة سارعت إلى موقع التصادم، وبدأت نقل المصابين وإخلاء جثامين الضحايا.

من جانبها، ذكرت دائرة العلاقات في مديرية إعلام دير الزور أن المعلومات الأولية تشير إلى سقوط عدد كبير من الضحايا من العسكريين والمدنيين، موضحة أن إجمالي القتلى والمصابين يقترب من 40 شخصا، فيما لا تزال عمليات الإنقاذ متواصلة.

 

وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال جثامين متفحمة من داخل إحدى الحافلتين، على أن تصدر حصيلة محدثة بعد انتهاء عمليات الإنقاذ.

 

اندلاع حريق

بدورها، أعلنت فرق الدفاع المدني السوري، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، السيطرة على الحريق الذي اندلع جراء التصادم، مؤكدة استمرارها في تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى مستشفى تدمر، إلى جانب نقل جثامين الضحايا وتأمين موقع الحادث بالتعاون مع الجهات المختصة.

ويعرف طريق دمشق–دير الزور محليا باسم "طريق الموت"، بسبب تكرار الحوادث المرورية عليه، نتيجة ضيق مساره واعتماده على اتجاهين متعاكسين دون فاصل، فضلا عن تهالك بنيته التحتية وكثرة الحفر.

 

كما يمر جزء كبير من الطريق عبر مناطق البادية، حيث تعيق محدودية التغطية الهاتفية وغياب مراكز الاستجابة السريعة سرعة وصول فرق الإنقاذ، وهو ما يسهم في ارتفاع عدد الضحايا في كثير من الحوادث.

ويطالب أهالي محافظة دير الزور منذ سنوات بإعادة تأهيل الطريق وتوسعته، وصيانة أجزائه المتضررة، وتحسين وسائل السلامة المرورية، للحد من الحوادث المتكررة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء