رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف أصبح بلفور صاحب الوعد الذى غير مسار القضية الفلسطينية؟

وعد بلفور
وعد بلفور

تحل اليوم ذكرى ميلاد السياسى البريطانى آرثر جيمس بلفور، الذى ارتبط اسمه بإحدى أكثر الوثائق تأثيرًا وإثارة للجدل فى تاريخ الشرق الأوسط، بعدما أصدر عام 1917 ما عرف بـ«وعد بلفور»، الذى أعلنت فيه الحكومة البريطانية دعمها لإقامة وطن قومى لليهود فى فلسطين، وهو الوعد الذى شكّل نقطة تحول فى تاريخ القضية الفلسطينية.

بدايات سياسية وفكرية

وُلد آرثر بلفور فى 25 يوليو 1848 داخل أسرة بريطانية بارزة فى العمل السياسى، وكان ابن شقيقة رئيس الوزراء اللورد سالزبورى، الذى كان له دور فى صعوده داخل حزب المحافظين، ولم تقتصر اهتماماته على السياسة، إذ عُرف أيضًا باهتمامه بالفلسفة، وأصدر عددًا من المؤلفات الفكرية، قبل أن يدخل البرلمان البريطانى نائبًا عن حزب المحافظين عام 1874، لتبدأ بعدها رحلته فى المناصب الحكومية.

رئيس وزراء بريطانيا

وصل بلفور إلى رئاسة الوزراء بين عامى 1902 و1905، وخلال تلك الفترة أقرت عدة تشريعات، من أبرزها قانون التعليم لعام 1902، إلى جانب قانون العمال العاطلين عن العمل عام 1905، الذى استهدف توفير فرص عمل والحد من البطالة. إلا أن حكومته واجهت خلافات سياسية وانقسامات داخل حزب المحافظين، انتهت باستقالته من رئاسة الحكومة.

عاد بلفور إلى دائرة صنع القرار خلال الحرب العالمية الأولى بعدما تولى حقيبة الخارجية البريطانية، وفى 2 نوفمبر 1917 بعث برسالة إلى اللورد ليونيل روتشيلد، أعلن فيها تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومى لليهود فى فلسطين، لتعرف هذه الرسالة لاحقًا باسم «وعد بلفور».

وأصبح الوعد لاحقًا أحد أهم الأسس التى استندت إليها الحركة الصهيونية فى المطالبة بإقامة دولة لليهود فى فلسطين، كما اعتُبر بداية مرحلة جديدة فى مسار القضية الفلسطينية، لما ترتب عليه من تداعيات سياسية وتاريخية امتدت لعقود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء