رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

« البحوث الحقلية»: لا تأثير للفيضان على المحاصيل الزراعية حتى الآن| خاص

المحاصيل الزراعية
المحاصيل الزراعية

قال خالد جاد، وكيل معهد البحوث الحقلية، إن الفيضانات الحالية لم تسجل أي تأثير على المحاصيل الزراعية حتى الآن، مؤكداً استمرار متابعة الوضع أولاً بأول لضمان سلامة الزراعات ومصلحة الفلاحين.

وكيل معهد البحوث الحقلية: لا تأثير للفيضان على المحاصيل الزراعية حتى الآن

وأضاف جاد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك»، أن المعهد ينسق مع الجهات المعنية لمراقبة حالة الأراضي الزراعية والمزارع على طول مجرى النيل، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لأي تطورات محتملة، مشيراً إلى أن فرق الرصد مستمرة في تقييم تأثير مياه الفيضانات على مختلف المحاصيل، بما يضمن حماية الإنتاج الزراعي والحفاظ على الأمن الغذائي.

قالت وزارة الموارد المائية والري  إنها تتابع تطورات فيضان نهر النيل لهذا العام، وما ارتبط بها من تصرفات أحادية متهورة من جانب إثيوبيا في إدارة سدها غير الشرعي المخالف للقانون الدولي.

وتابعت الوزارة: هذه الممارسات تفتقر إلى أبسط قواعد المسؤولية والشفافية، وتمثل تهديداً مباشراً لحياة وأمن شعوب دول المصب، كما تكشف بما لا يدع مجالاً للشك زيف الادعاءات الإثيوبية المتكررة

قالت وزارة الموارد المائية والري، إنها تتابع تطورات فيضان نهر النيل لهذا العام، وما ارتبط بها من تصرفات أحادية متهورة من جانب إثيوبيا في إدارة سدها غير الشرعي المخالف للقانون الدولي.

وتابعت الوزارة: هذه الممارسات تفتقر إلى أبسط قواعد المسؤولية والشفافية، وتمثل تهديداً مباشراً لحياة وأمن شعوب دول المصب، كما تكشف بما لا يدع مجالاً للشك زيف الادعاءات الإثيوبية المتكررة بعدم الإضرار بالغير، وتؤكد أنها لا تعدو كونها استغلالاً سياسياً للمياه على حساب الأرواح والأمن الإقليمي.

وفيما يتعلق بالموقف المائي بأعالي النيل، تشير البيانات إلى ما يلي: تنبع مياه نهر النيل من ثلاثة روافد رئيسية هي: النيل الأبيض، النيل الأزرق، ونهر عطبرة، ويأتي فيضان النيل الأزرق خلال الفترة من يوليو وحتى أكتوبر من كل عام، وتبلغ ذروته عادة في شهر أغسطس، وتشير البيانات إلى أن وضع الفيضان للعام عند مصادره الرئيسية الثلاث لهذا العام أعلى من المتوسط بنحو 25%، إلا أنه أقل من العام الماضي، الذي عُد فيضاناً مرتفعاً، حتى الآن.

من الناحية الفنية، كان من المفترض أن تبدأ إثيوبيا في تخزين المياه بسدها بشكل تدريجي منذ بداية يوليو وحتى نهاية أكتوبر، ثم تقوم بتصريفها بشكل منظم لتوليد الكهرباء على مدار العام، بما يتسق مع ما تدعيه مراراً بشأن فوائد السد في تنظيم الفيضان وحماية السودان من الغرق وتوفير الكهرباء للشعب الإثيوبي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء